٢.١٩ مسند الحميدي


مسند الحميدي عبد الله بن الزبير بن عيسى المتوفي سنة ٢١٩ هـ أثبت الناس في ابن عيينة.

بدأ بمسند العشرة وبعض كبار الصحابة كابن مسعود وأبي ذر ثم ذكر النساء ثم رجال الأنصار ثم باقي الصحابة وختم بالمكثرين أبي هريرة وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله.
وأكثر الأحاديث فيه عن أبي هريرة وبوب لأحاديث له بالجنائز والبيوع والجهاد ونحو ذلك وفعل ذلك في بعض المسانيد الأخر.
وبدأ مسند ابن عباس بما قال فيه سمعت أو رأيت واتصل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بما ورد بصيغة ليست صريحة في الاتصال.
وأكثر أحاديثه عن ابن عيينة وفيه فوائد تتصل بتفسير كلمة غريبة أو ذكر لفوائد تتعلق برواية الحديث زمانا أو صلة بالشيخ أو بمن شاركه الرواية وإجابة لأسئلة من الحميدي لشيخه سفيان.
ويبين المراد من حديث بحديث يتلوه كما في حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقدم إليه طعام فغسل يديه وأكل فقيل له ألا تتوضأ فقال إني لا أريد الصلاة حيث أعقبه بما رواه بسنده عن عمر أنه دخل الخلاء ثم خرج فقدم إليه طعام فأكل منه فقيل له ألا تتوضأ، فقال: إني أستطيب بشمالي وآكل بيميني.

٢.١٩ مسند الحميدي


فبينت سنة عمر أن غسل اليدين ليس على الوجوب لما علل به، وظهر من الروايتين أن الوضوء في الأولى وضوء الصلاة وفي الثاني غسل اليدين.
وفي حديث ٣٢٧ يبين سفيان أن في سنده أربع نسوة رأين النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث ٣٢٨ يبين سفيان أن بابة أي مطلوب شعبة الإسناد الصريح في الاتصال سمعت وأخبرني وكذا حديث ٥٩١ لأنه كان يمقت التدليس.
وفي حديث ١٢٨٤ يقول الحميدي لم يسمعه سفيان من أبي الزبير عن جابر وفي حديث ٥١٨، ١٥١ يؤكد ابن عيينة حفظ عمرو بن دينار وشك الزهري في حديث رواه.