١.١٩ مسند الطيالسي أبو داود


المسند: ما وردت فيه أحاديث كل صحابي على حدة ورتبت الصحابة بمسانيدها على ترتيب معين غير ترتيب حروف المعجم ورد في الترتيب السابقة إلى الإسلام أو كثرة الحديث أو البلدان أو غير ذلك.
فإن أطلق على غير ذلك قيد بكونه صحيحا أو سننا أو غيره ذلك، وأبو داود الطيالسي (نسبة إلى ما يجعل على العمامة من الطيالسة نسيج أسود) هو سليمان بن داود بن الجاورد البصري كان حافظا حدث بأربعين ألف حديث من حفظه بأصبهان، ولا يضره أن أخطأ في بعضها توفي سنة ٢٠٣ هـ.
والمسند من حديثه الذي رواه يونس بن حبيب العجلي عنه ومصنفه أي مرتبه ومنتقي أحاديث أبو مسعود الرازي أحمد بن الفرات المتوفي سنة ٢٥٨ هـ، ولذلك لا يعتبر أول المسانيد تصنيفا ويعتبر أولها من ناحية مصدر أحاديثه وهو أبو داود الطيالسي.
وبدأ بحديث العشرة المبشرين بالجنة، وذكر بعض الصحابة ثم أسانيد النساء ثم المكثرين من الصحابة جابر وابن عمر وأنس وابن عمرو وأبي هريرة وختم بابن عباس.
وأحاديثه منتقاة عن أحاديث الكوفيين والبصريين وندر فيه حديث أهل الحجاز فحديثه رقم ١٣٦٧ تابعه ابن عيينة في روايته عن ابن الزبير ورواه أحمد من طريقه ابن الزبير أيضا وله شواهد عن الشريد وابن عمرو وجابر كما في موسوعة التخريج رقم ١٥٣٣١٦ وأفاض ابن عبد البر في التمهيد جـ ٦ في الكلام عليه وترجيحه سندا وتأويلا.

١.١٩ مسند الطيالسي أبو داود


وحديث ١٣٦٩ علله النسائي في الكبرى ٥١٨٧ – ٥١٩٢.
وهو مرجع أصلي لا يستغنى من مصادر الحديث، وقد وثق وعدل وظهر احتياطه في روايته عمن اختلط كشيخه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي في الأحاديث ٤٤ فما بعده من مسنده.