 |
ظهرت مناهج المحدثين بتتبع طرق الحديث التي رُوِيَ بها، والمقارنة بينها وتحديد كيفيات التحمل والأداء، والحكم على الرواة والروايات، وتصنيف الحديث بحسب القبول والرد بناءً على تتبع ذلك كله. |
 |
كما تبينت في خصائص التأليف والتصنيف للأحاديث المروية من حيث العناية بتطبيق علوم الحديث المختلفة في اختيار الروايات وكشف العلل، والترجيح بين الألفاظ المروية والرواة، وكيفية جمع الحديث في إطار الكتب؛ أي العناوين العامة، والأبواب؛ أي العناوين الخاصة، والاقتصار على فن معين كالفقه أو التفسير أو السيرة أو الجمع بين فنون مختلفة وألوان متعددة في مصنف واحد. |
 |
كما ارتبط تصنيف الحديث رواية بكشف المصنف لما يبذله من جهود في مقدمة كصحيح مسلم، أو خاتمة كجامع الترمذي، أو تعليقات على الأحاديث المروية توضح ما توصل إليه في بعض المواطن، أو ترتيب الأحاديث بما يكشف العلل ويميز بين درجات القبول والاعتماد لروايات الحديث المختلفة. |