7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


نقد ابن المديني لبعض أحاديث عثمان بن أبي العاص
الحديث الأول
قال علي في بعض الأحاديث: داود بن أبي عاصم، عن عبد الله بن عبد الرحمن: أخبرنا عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عثمان، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في التخفيف في الصلاة. وعثمان هنا هو: عثمان بن أبي العاص الثقفي. رواه أبو عاصم وأبو نعيم، فخالفه -يعني: خالف داودَ بن أبي عاصم-، رواه عن عبد الرحمن هذا، عبد الرحمن بن يَعلى، عن عبد ربه بن عثمان؛ وأظنه أُتي من الشيخ لأن أبا عامر وأبا نعيم اتفقا على عاصم، وأظنه قال: أبو عاصم أعلم بحديث هذا الشيخ، وأظنه أُتي من هذا الشيخ.
والعبارة في الحقيقة على الرغم من أنها وردت في تحقيق كتاب علي بن المديني، إلا أن فيها اضطرابًا. والغالب: أن المسألة هكذا: داود بن أبي عاصم روى عن عبد الرحمن بن يَعلى، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في التخفيف في الصلاة. داود بن أبي عاصم خالفه أبو عاصم وأبو نعيم، فرووا هذا الحديث عن عبد الرحمن بن يعلى عن عبد ربه، بدلًا من عثمان بن عبد الله بن أوس، رووه عن عبد ربه عن عثمان بن أبي العاص.
وهذا الاختلاف قال فيه علي بن المديني: أظنه أُتي من الشيخ، الشيخ الذي هو: داود بن أبي عاصم؛

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


لأن هناك متابعة بين أبي عامر، وربما كانت من أبي عاصم، اتفقا على عاصم، يعني: اتفقا على عبد ربه عن عثمان.
الحديث الثاني
وقال علي: حديث عثمان -وهو: عثمان بن أبي العاص الذي سبق الكلام في حديث من أحاديثه-: أنه شكا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الوسوسة، وهي التي وردت في الحديث السابق عند مسلم: أنه قال: "يا رسول الله، إني أجد في نفسي شيئًا".
قال علي بن المديني: حديث عثمان، رواه الحكم بن عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن عثمان بن أبي العاص. ورواه حماد بن سلمة عن الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن مطرّف، عن عثمان. يعني: أدخل حماد بن سلمة بين أبي العلاء وعثمان مطرّفًا. قال علي بن المديني -رحمه الله تعالى-: وأبو العلاء سمع من عثمان، فأدخل -أي: حماد بن سلمة- بين عثمان وبينه مطرفًا، يعني: ربما يكون هذا من المزيد في متصل الأسانيد.
هذا الحديث ذكر من وجهيْن:
الوجه الأول: سعيد بن إياس الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن عثمان بن أبي العاص. فهذا أخرجه مسلم في: كتاب السلام, في: باب: التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة، عن يحيى بن خلف، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عن الجُرَيري، عن أبي العلاء.

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


وأخرجه مسلم أيضًا في: السلام, في: باب: التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة، عن سالم بن نوح، عن عبد الأعلى بن الأعلى السامي، عن الجُرَيري به.
وأما الوجه الثاني: وهو الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن مطرّف، عن عثمان، أي: دخل بين أبي العلاء وعثمان مطرفٌ، على الرغم من أن علي بن المديني أثبت: أنَّ أبا العلاء سمع من عثمان، يعني: ابن أبي العاص، هذا أخرجه عبد بن حميد في "مسنده"، في رقم (381)، وأخرجه الطبراني في "الكبير"، في الجزء التاسع، في صحيفة (53)، في رقم (8386).
والوجه الأول، وهو الجُرَيري عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص، رواه عن الجُرَيري -كما قلنا-: عبد الأعلى بن الأعلى السامي وهو: ثقة متقن، لكنه قدري. وأبو أسامة: حماد بن أسامة القرشي هو: ثقةٌ ثبْت، ربما دلس ويبيِّن تدليسه، وكان بأخَرة يحدِّث من كتب غيره. كما رواه سفيان الثوري وهو: أمير المؤمنين في الحديث. ورواه يزيد بن هارون وهو: ثقة مأمون، حافظ متقن عابد، وعبد الواحد بن زياد وهو: ثقة ثبت، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عليّة وهو: ثقة حافظ. يعني: كل الذين رووه من هذا العدد: ثقات، وكثير منهم أئمة.
وأما الوجه الثاني: وهو الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عثمان، فرواه عنه حماد بن سلمة وهو: ثقة عابد إمام، وأثبت الناس في ثابت البناني، ولكنه تغير بأخَرة.

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


وكما هو ملاحظ، فالوجه الأول أكثر رجالًا وأوثقهم من الوجه الثاني. والوجه الثاني لم يروه عن الجُرَيري إلا حماد بن سلمة، وحماد لمّا كبر تغيَّر وساء حفظه، حتى زاد خطؤه؛ فقد يكون هذا من ذاك الخطأ. وعلى افتراض أن حمّادًا هنا حفظ ولم يغلط، فلا يضر هذا الوجه الأول؛ فإن أبا العلاء -كما يقول الإمام علي بن المديني- سمع عثمان، فأدخل بين عثمان وبينه مطرفًا؛ فتكون رواية حماد من المزيد في متصل الأسانيد. وقد يقال: إن هذا اضطراب من الجُرَيري؛ لأنه ثبت أنه تغيَّر واختلط، نقول: صح تغيره واختلاطه، ولكن الثوري وابن علية وعبد الأعلى -وهم من رواة الوجه الأول-، وكذا حماد بن سلمة -راوي الوجه الثاني- جميعهم قد نص العلماء على سماعهم منه قبل الاختلاط؛ فبرؤت عهدته من هذا الخلاف، والله أعلم.
وعلى هذا، فالترجيح هنا كان للأكثر عددًا من الثقات، وللذين هم أكثر حفظًا من الوجه المرجوح.

حديث: (( لا يدخل الجنة ولد زنى ))
وننتقل إلى مسألة أخرى: قال علي -أي: ابن المديني: إبراهيم بن الحسن الكندي روى عن عبد الله بن عيسى عن أبي الحكم -مولى عثمان بن أبي العاص- عن عثمان، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( لا يدخل الجنة ولدُ زنى )) , قال: أما إبراهيم بن الحسن وعبد الله بن عيسى فمجهولان.

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


يعني: الحديث: ضعيف لهذين المجهولين. وضعّفَهما علي بن المديني وقال: "لا أعرف أبا الحكم"، يعني: كأن أيضًا أبا الحكم مجهول؛ فيكون فيه ثلاثة مجاهيل: إبراهيم بن الحسن الكندي، وعبد الله بن عيسى الذي روى عنه إبراهيم، وأبو الحكم الذي قال عنه علي بن المديني: "لا أعرف أبا الحكم".
وقد ضعّفت السيدة عائشة -رضي الله عنها- مثل هذا الحديث من حيث متنه، واستدلت بقول الله تعالى. يعني: استعملت مقياس عرض الحديث على القرآن الكريم: ))لا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (( (الأنعام: 164) يعني: الجُرم هو جُرم والده ووالدته ؛ فما دخْل هذا الولد في الذنب؟ فلم تقبل مثل هذا الحديث؛ لأنه يتعارض مع القرآن الكريم. ولكنه إن صح في بعض الروايات، فإنه يُحمل على وجه لا يتعارض فيه مع القرآن الكريم، وهو: أن الحديث ورد في ولد زنًى معيَّن كان يرتكب الآثام، أو كان كافرًا، فلا يدخل الجنة، ليس لجُرم والديْه وإنما لجُرم نفسه هو؛ وبذلك يستقيم هذا التفسير مع قوله تعالى: ))وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)) .

حديث: "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في أزفلة من الناس"
قال علي في حديث آخر: حديث يونس وعلي بن زيد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط: "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في أزفلة من الناس".

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


"أَزْفَلة" -بفتح الهمزة والفاء-: الجماعة من الناس وغيرهم...
قال علي بن المديني: قال بعض أصحابنا: فسألت عن هذا الرجل قومه، في قول الحسن: "عن رجل من بني سليط"، فقالوا: عُلَاثة بن شِجّار، أو شَجّار السليطي؛ وهذا يكون من المبهَم الذي بُيِّن.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في الجزء رقم (34)، صحيفة (289)، ورقم الحديث: (2689)، عن حمّاد، عن علي بن زيد بن جُدْعان، عن الحسن البصري، عن رجل أو شيخ من بني سليط وهو: علاثة بن شَجّار أو شِجَار، وهو روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه الحسن البصري. وذكره خليفة -أي: ابن خياط- في: باب: الرواة من الصحابة، وهو في باب: من نزل البصرة من الصحابة، صحيفة (180)، من "طبقات" خليفة. ونقل عن علي بن المديني هذا عن البخاري، الذي نقله عن شيخه ابن المديني من كتاب "العلل" هذا، ويكون هذا من المبهَم الذي بُيِّن.

حديث أبي رفاعة: "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو على كرسي من حديد"
وننتقل إلى مسألة أخرى وهي: قال علي: حديث أبي رفاعة: "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو على كرسي من حديد": رواه سليمان بن المغيرة، عن ابن هلال، عن أبي رفاعة، ولم يلق عندي أبا رفاعة.

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


يعني: هناك انقطاع بين ابن هلال وبين أبي رفاعة. قال علي بن المديني: "ولو كان حميدًا"، يعني: لو كان حميد بن هلال، فهناك أيضًا انقطاع، ولم يلق أبا رفاعة. قال علي بن المديني: وروى بعضهم عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء وأبي قتادة، عن رجل. يعني: مختلف فيه على حميد بن هلال، لو كان ابن هلال في الطريق الأول هو: حميد بن هلال. قال علي بن المديني: واسم أبي رفاعة: تميم بن أسيد.
وهذا الحديث كما رواه الإمام مسلم وغيره، رواه في: كتاب الجمعة من "صحيحه"، في: باب: التعليم في الخطبة. قال أبو رفاعة: "انتهيت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب، فقلت: "يا رسول الله، رجل غريب جاء يسأل عن دِينه، لا يدري ما دِينُه؟"، قال: فأقبل عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وترك خطبته حتى انتهى إليَّ، فأتي بكرسي حسبت قوائمه حديدًا. قال: فقعد عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعل يعلِّمني مما علَّمه الله. ثم أتى خطبته فأتمَّ آخِرَها". وأما قول ابن المديني في حميد بن هلال: "لم يلق عندي أبا رفاعة"، فعلّقه عن ابن المديني الذهبي والعلائي في "جمع التحصيل"، وابن العراقي في "تحفة التحصيل" وابن حجر في "تهذيب التهذيب". قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" معلقًا على قول ابن المديني السابق: روايته في "صحيح" مسلم الرواية السابقة التي هي عن حميد بن هلال عن أبي رفاعة، وقد أدركه. ثم هو رجل من قبيلته ومعه في وطنه. وبنحوه قال ذلك في "الميزان" وزاد: "وهو في "كامل" ابن عدي مذكور فلهذا ذكرته، وإلا فالرجل حجة".

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


على هذا، فيرى مسلم ومن أخرج الحديث: أن حميد بن هلال سمع من أبي رفاعة. وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم، قال: سمعت أبي يقول: حميد بن هلال لم يلق هشام بن عامر، يدخل بينه وبين هشام أبو قتادة العدوي. ويقول بعضهم: عن أبي الدَّهْماء. والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدًا. حميد عن هشام، قيل له: فأي ذلك أصح؟ قال: ما رواه حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن هشام. قال العلائي: وعنه ابن العراقي: أخرج له مسلم، عن أبي قتادة وأبي الدهماء، عن هشام بن عامر. وأما قول علي بن المديني: "واسم أبي رفاعة: تميم بن أسيد"، فقد اختلف العلماء في اسم أبي رفاعة على أقوال متعددة. فمنها: ما ذكره ابن المديني، يعني: اسمه تميم بن أَسيد. ومنهم من يقول: تميم بن أُسيد. ومنهم من يقول: ابن أَسيد، كما قلنا. ومنهم من يقول: عبد الله بن الحارث. ومنهم من يقول: عدي بن تميم. ولكن الجمهور على: أنه تميم بن أُسيد.

حديث عبد العزيز بن بشير بن كعب: "أن بني طُهيّة استعْدَت عليه…"
ثم انتقل علي بن المديني إلى مسألة أخرى، قال: عبد العزيز بن بشير بن كعب روى عنه أبو نعامة، روى عن سلمان بن عامر: "أن بني طُهيّة استعْدَت عليه"، فقال: مجهول لا نعرفه. وبشير بن كعب معروف عدوي.

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


والحديث أخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة"، في الجزء الثالث، في صحيفة (173)، في رقم (1091).
قال: حدثنا أحمد بن عبدة البصري، قال: حدثنا زهير بن هنيد السعدي، قال: حدثنا أبو نعامة السعدي عن أشياخ من قومه ونسوة من خالاته، عن سلمان بن عامر، وكان جده لأمه: "أن بني طُهيّة استعْدَت عليه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: "يا رسول الله، إن سلمان أغار علينا في الإسلام"، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى سلمان، فأتاه. فقال: (( يا سلمان، ما يقول هؤلاء؟ )) . قال: "ما يقولون يا رسول الله؟"، قال: (( يقولون: إنك أغَرْتَ عليهم في الإسلام )) ، قال: "لا، يا رسول الله. أغرت عليهم في الجاهلية، وأسلمت المال"، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( انظروا إلى المال؛ فإن كان مخضرمًا فهو لسلمان. وإن كان غير مخضرم فهو لبني طُهيّة )) ".
ومعنى: (( مخضرمًا )) يعني: يمكن أن يكون موجودًا قبل الإسلام، وغير مخضرم يعني: لا يمكن أن يكون موجودًا إلا بعد الإسلام من الدواب والمواشي وغيرها التي يمكن أن تكون مولودة قبل الإسلام وبعد الإسلام. "فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( انظروا إلى المال: فإن كان مخضرمًا فهو لسلمان. وإن كان غير مخضرم فهو لبني طهية )) ، فنظروا، فإذا هو مخضرم، فأحرزه سلمان".

7.1 بعض أحاديث عثمان بن أبي العاص, حديث: ((لا ...


قال سلمان في بقية الحديث: "فقلت: "يا رسول الله، إنَّ أبي كان يَقري الضيف، ويُكرم الجار، ويَفي بالذمة، ويُعطي في النائبة، فما ينفعه ذلك؟ قال: (( مات مشركًا؟ )) ، قلت: "نعم", قال: (( لا ينفعه ذلك )) . فوَجَم لها سلمان -يعني: تغيّر، وظهر التأثر عليه- وولَّى. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( رُدّوا الشيخ )) . فرجع، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( أما إنها لا تنفعه، ولكنها تكون في عقِبه )) . يعني: هذا الخير الذي كان يفعله في الجاهلية ولم يُسلم لا ينفعه, ولكن هذا الخير يكون لأولاده ولعقِبه يستفيدون منه إذا كانوا قد أسلموا. قال -صلى الله عليه وسلم: (( ولكنها تكون في عقِبِه )) أي: إنهم لن يخزوا أبدًا، ولن يذلوا أبدًا، ولن يفتقروا أبدًا.
قال أبو القاسم البغوي بعد أن رواه في "معجم الصحابة": "هذا حديث غريب، لم يرو إلا من هذا الوجه". وكان سلمان بن عامر ينزل البصرة، وروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث صالحة.
وأخرجه البخاري في "التاريخ" مقتصرًا على قصة أبيه. ورواه يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ", وأخرجه الحاكم في "المستدرك" في: كتاب معرفة الصحابة، في: باب: ذكر سلمان بن عامر الضّبي.
وأما كلام علي بن المديني في عبد العزيز بن بشير بن كعب، فأسنده عن ابن البراء عنه: ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وعلقه عن ابن المديني: ابن الجوزي في "الضعفاء"، والمزي في "تهذيبه"، يعني في قوله: "مجهول لا نعرفه".