6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
|
 |
والوجه الثاني: الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ابن حذافة"، فقد أخرجه أحمد، والنسائي في "الكبرى" في: كتاب الصيام, في: باب: النهي عن صيام أيام التشريق. لكن ابن المديني ذكر: أن معمرًا يرويه عن الزهري، عن مسعود بن الحكم: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ابن حذافة" ولم يذكر أنّ بينهما ذلك الرجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فلعل هذا وجه آخر عن معمر. |
|
 |
والوجه الثالث الذي لم يذكره علي بن المديني: الزهري: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة" هكذا مرسلاً. وقد أخرجه مالك في "الموطأ" برواية يحيى الليثي في: كتاب الحج, في: باب: ما جاء في صيام أيام منى. |
|
 |
والوجه الرابع: الزهري: أنه بلغه عن مسعود بن الحكم، عن بعض علمائهم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أخرجه النسائي في (الكبرى) في: كتاب الصيام, في: باب النهي عن صيام أيام التشريق. |
|
 |
الوجه الخامس: في رواية: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى": الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد الله بن حذافة. أخرجه الحاكم في "مستدركه" في: كتاب معرفة الصحابة, باب: ذكر عبد الله بن حذافة -رضي الله تعالى عنه. |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
|
 |
الوجه السادس: الزهري، عن ابن المسيب، عن عبد الله بن حذافة. وقد أخرجه الدارقطني في "السنن"، وابن قانع في "معجم الصحابة". قال ابن قانع: "وقد رُوي هذا الحديث عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، وهو: الصحيح"، ثم ذكره، وهو الوجه السابق. |
|
 |
أما الوجه السابع: وهو الزهري عن ابن المسيب, وأبو سلمة عن أبي هريرة، فأخرجه الدارقطني في "السنن" في: كتاب الصيام, في: باب: القُبلة للصائم, من طريق حنبل بن إسحاق، عن إبراهيم بن حُميد، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري به. |
 |
وبعد هذا التطواف مع هذه الأوجُه، يجب النظر في رواة هذه الأوجه حتى يتبيَّن الراجح منها من المرجوح. |
 |
وإن كان الإمام علي بن المديني قد رجّح أحد الطريقين اللذيْن ذكرهما على الآخَر فقال: "الحديث: حديث معمر -يعني: عن الزهري، عن مسعود: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ابن حذافة"-، وحديث صالح غلط"، يعني: صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. |
 |
على كل حال: |
|
 |
فالوجه الأول: الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة, رواه صالح بن أبي الأخضر وهو: ضعيف، ويغلط على الزهري. |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
|
 |
وأما الوجه الثاني: الزهري، عن مسعود بن الحكم: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ابن حذافة"، فرواه معمر، وهو: من أوثق أصحاب الزهري، وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة وهو: من الثقات. |
|
 |
وأما الوجه الثالث: الزهري: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة"، فرواه مالك بن أنس، وهو: أوثق أصحاب الزهري، وابن أبي ذئب وهو: ثقة. |
|
 |
وأما الوجه الرابع: الزهري: أنه بلغه عن مسعود بن الحكم، عن بعض علمائهم من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فرواه عن الزهري: محمد بن الوليد الزبيدي: ثقة ثبت، من أوثق أصحاب الزهري ومن كبارهم، وقد لازمه طويلاً. |
|
 |
وأما الوجه الخامس: الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد الله بن حذافة, فرواه قرة بن عبد الرحمن، وهو: صدوق، لكنه ضعيف وله مناكير. ومن قال: إنه أعلم بالزهري، فمراده: أعلم بحاله، لا بما يرجع إلى الضبط والحفظ؛ فليس من ذلك في شيء. ورواه يونس بن يزيد وهو: من أصحاب الزهري الكبار. |
|
 |
والوجه السادس: الزهري، عن ابن المسيب، عن عبد الله بن حذافة, فرواه سليمان بن أرقم أبي معاذ، وهو: ضعيف متروك الحديث. |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
|
 |
وأما الوجه الرابع: الزهري: أنه بلغه عن مسعود بن الحكم، عن بعض علمائهم من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرواه عن الزهري محمد بن الوليد الزبيدي، وهو: من أوثق أصحابه؛ ولذلك رجح هذا الوجه النسائي فيما يُفهم من قوله: "الزهري لم يسمع من مسعود بن الحكم"، ثم ساق طريق الزبيدي. وهذه عادته في ذكر الطريق الغلط أوّل الباب، ثم يتلوه بالصواب. وكذلك رجَّحه الدارقطني في "علله" فقال: وقول الزبيدي أشبه بالصواب، وهو اختيار أبي حاتم كما في "علل" ابنه، قال: سألت أبي عن حديث رواه سويد بن عبد العزيز، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد الله بن حذافة السهمي: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمَره أن ينادي في أهل منى: أن لا تصوموا في هذه الأيام؛ فإنها أيام أكل وشُرْب وذكْر الله تعالى". قال: بهذا خطأ، إنما هو الزهري قال: "حُدثت عن مسعود، عن عبد الله بن حذافة". وهذا أيضًا ما انتهى إليه أبو زرعة كما في "علل" ابن أبي حاتم، فقد قال: "الصحيح عندي من حديث الزهري: أُخبرت عن مسعود بن الحكم، عن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم: "أنه رأى عبد الله بن حذافة". |
|
 |
وأما الوجه الخامس: الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد الله بن حذافة, فرواه يونس بن يزيد، وهو: ثقة من أصحاب الزهري؛ ولذلك رجَّحه ابن قانع فقال: "وهذا هو الصحيح". |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
 |
وأقوى هذه الأوجه المذكورة: الثالث والرابع؛ فقد رواهما عن الزهري العدد الكثير من ثقات أصحابه، لكن أهل العلل كالدارقطني، ومِن قبْله أبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، قد رجحوا: الوجه الرابع وهو: الزهري: حُدّثت عن مسعود. |
 |
والذي رجح الثالث وهو ابن عبد البر لم يقع في كلامه ما يشير إلى وقوفه على الوجه الرابع. فرجح الثالث على ما سوى الرابع، وهو: مقتضى النظر. لكن الرابع رواه من لا يقلُّون عن رواة الثالث. وفيه زيادة تدل على كونه محفوظًا، وهي تلك الواسطة التي بين الزهري وبين مسعود بن الحكم، فهم يستدلون بمثل هذا على صحة الحفظ وتمام الضبط. |
 |
بعض هذه الأحاديث التي رجّحناها قد لا تكون متصلة أو مرفوعة، لكننا ينبغي: أن نأخذ في الاعتبار أن الزهري كان أحيانًا يرفع الحديث، وعلى هذا النشاط رواه أصحاب الرابع. وأحيانًا يرسله، وعلى هذا رواه عنه أصحاب الوجه الثالث؛ ولعل هذا الجمع الأخير أوجَه. |
 |
أما الحكم على الحديث: فإنه من الممكن القول بأنه من حيث الترجيح: الرابع هو الراجح -كما أسلفنا-؛ ولكن على تطرق الجمع, فإنه يمكن الجمع بين الرابع والثالث، والحديث على أيٍّ منهما ضعيف. أما على الرابع فلما يوجد من الانقطاع بين الزهري وبين مسعود بن الحكم،.وأما على الثالث، فلإرساله أو إعضاله بين الزهري وبين النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقد قال البخاري في "التاريخ الكبير" في ترجمة عبد الله بن حذافة: "لا يصح حديثه مرسلاً". فقال ابن عدي بعد ذكر هذا الحديث من وجهه الخامس: "وهذا الحديث هو: الذي أشار إليه البخاري لعبد الله بن حذافة، ولا يصح". |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
|
 |
فأما الوجه الأول: وهو الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة, فأخرجه مسلم في "صحيحه" في: كتاب الإيمان, في: باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: "لا إله إلا الله". أخرجه عن يونس بن يزيد عنه، أي: عن الزهري. وأخرجه البخاري في: كتاب الجهاد والسيَر، في: باب: دعوة اليهود والنصارى, عن أبي اليمان. |
|
 |
وأما الوجه الثاني: وهو الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، عن عمر, فأخرجه البخاري في: كتاب الاعتصام بالكتاب والسُّنة, في: باب: الاقتداء بسنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه عن عقيل بن أبي خالد، عن الزهري. وكذلك أخرجه مسلم في: كتاب الإيمان, باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: "لا إله إلا الله". |
|
 |
وأما الوجه الثالث: وهو الزهري، عن أبي هريرة مرسلًا, فأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" في: باب: جامع الشهادة. وأخرجه ابن أبي عمر العدني في: كتاب الإيمان عن سفيان بن عيينة، عن الزهري به. |
|
 |
والوجه الرابع: وهو الزهري عن عبيد الله مرسلًا, فقد رواه عبد الرزاق في "المصنف" في: الزكاة في: باب: موضع الصدقة ودفع الصدقة في مواضعها، من طريق معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن عمر. |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
|
 |
والوجه الخامس: وهو الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، فقد أخرجه أحمد من طريق سفيان بن الحسين، عن الزهري به. وكذلك النسائي في "المجتبى" في: كتاب المحاربة, في: باب: تحريم الدم. |
|
 |
والوجه السادس: وهو الزهري، عن أنس، عن أبي بكر, فأخرجه النسائي في "المجتبى" في: باب: وجوب الجهاد. وأخرجه ابن خزيمة في "الصحيح" في: كتاب الزكاة, باب: جماع أبواب التغليظ في منع الزكاة، من طريق عمران بن داور القطان، عن الزهري. |
 |
بالنظر في هذه الأوجه الستة التي ذكرها ابن المديني، واعتبار أحوال رواتها من الإتقان والضبط, يظهر: أن أكثر هذه الأوجه راوياً وأتقنها رجلًا هما: الوجهان: الأول والثاني. وهما اللذان رواهما الجمع الغفير من أصحاب الزهري؛ مما يدل على: أنهما محفوظان عنه. وهذان الوجهان: |
|
 |
الوجه الأول: الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. |
|
 |
والثاني: هو الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، عن عمر. |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
 |
وأما بقية الأوجه بعد ذلك، فإما أن يرويه واحد من الثقات ويخالف هذا الجم الغفير من أصحاب الوجهين, فيكون حديثه شاذًّا على رسم المحدّثين. وإما أن يرويه ضعيف فيكون أشد شذوذًا، بل قد يدخل حيِّز النكارة. لا يفلت من هذين الأمرين واحد من بقية الأوجه بعد الوجهين الراجحين. وهذا ما ذهب إليه النقاد الجهابذة وقرروه، وهم: أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان كما في "علل" ابن أبي حاتم قال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عمرو بن عاصم الكلابي، عن عمران القطان، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث، فقال: هذا خطأ، إنما هو: الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة: "أن عمر قال لأبي بكر... القصة"، قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو؟"، قال: من عمران. والنسائي قال: عمران بن القطان ليس بالقوي في الحديث، وهذا الحديث خطأ، والذي قبله الصواب: حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة, والدارقطني في "علله"، وفصَل الخلاف فيه قائلًا: وسئل عن حديث عمر، عن أبي بكر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-... وذكر الحديث، فقال: هو حديث يرويه الزهري، واختُلف عنه. فممَّن رواه على الصواب: شعيب بن أبي حمزة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويونس، وعقيل، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والنعمان بن راشد، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن برقان، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، فرووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة قال: "قال عمر لأبي بكر". |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
 |
واختُلف عن سفيان بن حسين، فأسنده عنه محمد بن يزيد الواسطي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وأرسله يزيد بن هارون، فأسقط منه أبا هريرة. ورواه معمر بن راشد، واختُلف عنه، فأسنده رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة بمتابعة من تقدم حديثه. وأرسله عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، لم يذكر أبا هريرة. ورواه عمران القطان، عن معمر وقال: عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، ووهم فيه على معمر. ورواه يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ووهم أيضًا في ذكر سعيد. ورواه صالح بن أبي الأخضر فقال: عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه الوليد بن مسلم، عن شعيب، ومرزوق بن أبي الهذيل وسفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ووهم فيه على شعيب وعلى ابن عيينة؛ لأن شعيبًا يرويه عن الزهري عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وابن عيينة يرويه عن الزهري مرسلًا، لا يذكر فوقه أحدًا،.والقول الأول هو الصواب. انتهى كلام الدارقطني في "علله". |
 |
والخطيب البغدادي قال: كذا قال -يعني: عمران بن القطان- عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر. ورواه غيره عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة؛ وهو: الصواب. وقال أبو علي الغساني: قال في تخريج الأحاديث الضعاف في "سنن" الدارقطني: وهم عمران في إسناده -يعني: في قوله: عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر- والصواب: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. وغيرهم قال مثل هذه الأقوال, ومثل هذه النقود. |
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث ...
6.1 حديث: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى..."، حديث: (( أمِرْتُ أن أقاتل... ))
 |
وهكذا ظهر بوضوح -بعد هذا العرض-: أن الراجح من أوجُه هذا الخلاف على الزهري هما: الأول والثاني، وهما: الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة, والزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، عن عمر. |
 |
وهذان الوجهان ذكرهما الإمام علي بن المديني في الوجه الأول, والوجه الخامس عنده. |
 |
والحديث من هذين الوجهين: صحيح، وهو مخرّج في "الصحيحين", كما سبق أن ذكرنا في التخريج, والله تعالى أعلم. |