بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس السادس.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس: السابع، والّذي ينعقدُ -بإذن الله-، حول: قراءة في "علل الحديث" لابن المديني (3).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.