ملخص الدرس


الحديث المرسَل يُعتبر عليه بأن ينظر: هل يوافقه مرسل غيره ممّن قبل العلم عنه من غير رجاله الذين قُبِل عنهم؛ فإن وجد ذلك كانت دلالة يقوى له مرسَله. فإن كانت له طرق أخرى كلها من مرسل واحد، لا تقويه.
الحديث المنقطع أيضاً -وهو من أقسام الحديث الضعيف- لا يُحتج به، كما قرره جمهور المحدثين، وذلك للجهل بحال الساقط في الإسناد. ويقوى بالطرق والأسانيد. وعواضد الحديث المرسل عواضد للحديث المنقطع.
الحديث المعضل: ما سقط منه اثنان فصاعدًا من أي موضع, بشرط أن يكون سقوطهما من موضع واحد. وهو أشد ضعفاً من المرسَل والمنقطع، ويُعتبر به. ويرتفع ضعفه بتعدّد طرقه، وتباين مخارجه.مثال لتقوية الحديث المعضل: حديث هارون بن رئاب المعضل, قوَّاه حديث عمران بن الحصين الذي روي من ثلاثة طرق.