![]() |
من المعروف: أن الحديث ينقسم إلى: صحيح، وحسن، وضعيف، وموضوع. وكما هو معروف: فإن الأحاديث الحسان والضعاف التي ليس ضعفها شديدًا يُمكن لبعضها أن يتقوّى, فيتحوَّل الحديث الحسن إلى الصحيح، وهو ما يسمَّى بالصحيح لغيره، والضعيف الذي ليس ضعفه شديدًا قد يرتقي إلى الحسن الذي يسمَّى بالحسن لغيره، أو قد يرتفع ويصحّ، ويسمى بالصحيح لغيره. |
![]() |
ذهب أهل الحديث إلى: تقوية الأحاديث الضعيفة التي تتعدَّد طرُقها وتختلف مخارجها. وليس كل ضعف يزول بمجيئه من وجوه؛ بل ذلك يتفاوت. فمنه ضعف تزيله الطرق، بأن يكون ضعفه ناشئاً من ضعف حفظ راويه مع كونه من أهل الصدق والديانة، وضعف لا تزيله طرُقه كأن يكون راويه متَّهماً بالكذب أو كان الحديث شاذاً. |
![]() |
ليس كل الطرق يمكن أن تَجبر حديثًا، وليس كل الأحاديث الضعيفة يمكن أن تنجبر. فإذا كان في الحديث أو في إسناد الحديث أحد الرواة الذين أطلق عليهم ذلك من أهل المراتب الأربع من مراتب الجرح عند السخاوي، فإنه لا يتقوَّى هذا الحديث. ومن هنا يمكن أن ندرك: أن الأحاديث الضعيفة منها ما يتقوَّى، ومنها ما لا يتقوَّى. والأحاديث الضعيفة التي في سندها سقط ظاهر، وهي تشمل: الأحاديث المرسلة، والأحاديث المنقطعة، والأحاديث المعضلة تتقوَّى بالطرق والمتابعات. |