خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الحادي عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني عشر، والّذي سنتابع فيه بإذن الله: (طرق المحافظة على مصلحة النفس والعقل والنسل).

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.