بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثاني عشر.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثالث عشر، والّذي سننتطرق فيه بإذن الله ل: طرق المحافظة على مصلحة النفس والعقل والنسل.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.