![]() |
الاستقراء لغة: استقرأت الأشياء أي تتبعت أفرادها لمعرفة أحوالها وخواصها، واصطلاحًا فهو الحكم على كليّ لوجوده في أكثر جزئياته. عرف الإمام الغزالي رحمه الاستقراء بقوله: الاستقراء عبارة عن تصفح أمور جزئية لنحكم بحكمها على أمر يشمل تلك الجزئيات. الاستقراء نوعان: |
![]() |
أولًا: استقراء الأحكام المعروفة عللها الآثر إلى استقرار ذلك العلل المثبتة بطرق مسالك العلة. | |
![]() |
ثانيًا: استقراء أدلة أحكام اشتركت في علة بحيث يحصل لنا بيقين بأنَّ تلك العلة مقصد مراد الشرع. قسم الدكتور يوسف العالم الاستقراء نفس تقسم الطاهر بن عاشور. ومن العلماء من جعل أنواع الاستقراء أيضًا نوعان: استقراء تام، واستقراء ناقص. الاستقراء إن كان تامًّا صالح للقطعيات، وإن لم يكن تامًّا لم يصلح إلا للفقهيات. |
![]() |
العلم باللغة العربية أمر ضروري لإمكانية فهم الكلام فهمًا سليمًا، ولمعرفة مقاصد نصوص الوحي ومراده؛ لأن الأصل في معرفة مقاصد الشارع هو ما يدلنا عليه من مراده بتصرفاته وعاداته، واللغة العربية وسيلة لذلك؛ فهي محكومة لا حاكمة. |
![]() |
العلاقة بَين المقاصد والخطاب الشرعي علاقة وطيدة جدًّا. | |
![]() |
كون الصحابة أقرب الناس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وألصقهم به جعلهم من أفقه وأفهم البشر بمقاصده -صلى الله عليه وسلم- فالخلفاء الراشدون وسائر العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم، هم أعلم الأمة وأخصها ... |
| ...بعلم الرسول -صلى الله عليه وسلم- كما أنه من الطرق التي نتعرف بها على مقاصد الشارع الاهتداء بالصحابة -رضي الله عنهم- والاقتداء بهم في فهم الأحكام من الكتاب والسنة وتطبيقها على الواقع. | ||
![]() |
أكد ابن رشد على إدراك الصحابة للمقاصد إذا كانوا هم أقعد بمفهوم الأحوال، ودلالات الأقوال. | |
![]() |
المقاصد التابعة الفرعية لا تناقض الأصلية، بل ترسخها وتثبتها. |
![]() |
سكوت الشارع عن الحكم هو ضربان اثنان: الأول: أن يسكت عن الحكم؛ لأنه لا داعية له تقتضيه، ولا موجب يقدر لأجله. الثاني: أن يسكت عنه، وموجبه المقتضي له قائم فلم يقرر فيه حكما عند نزول النازلة زائدًا على ما كان في ذلك الزمان قصد الشارع من وضع الشريعة هو دخول المكلف تحت أحكامه، ليخرج بذلك عن داعية هواه، حتى يكون عبدًا لله اختيارًا كما أنه عبد له اضطرارًا. |
![]() |
بطلان العمل المناقض للشريعة فهو ظاهر؛ لأنَّ المشروعات إنما وضعت لتحصيل المصالح، ودرء المفاسد، فإذا خالف المكلف في ذلك في فعل من أفعاله لم يكن في تلك الأفعال التي خالف فيها جلب مصلحة ولا دفع مفسدة؛ لأنَّ الأفعال والتروك متمثلة قبل ورود الشرع؛ إذ لا تحسين ولا تقبيح كما تقدم في علم الكلام، فإنَّ العقل لا يحسن ولا يقبح- عند جمهور أهل السنة. قسم الدكتور يوسف العالم المقاصد الشرعية تنقسم إلى: أصلية وتبعية، يعني: أنَّ للشارع في أحكامه العادية والعبادية مقاصد أصلية ومقاصد تابعة ومكملة لها. |