![]() |
أصول الفقه: هو أدلة الفقه الإجمالية، وكيفية الاستفادة منها، وحال المستفيد، كما عرفه البيضاوي. |
![]() |
أو هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية. كما عرفه الطوفي. | |
![]() |
والتدوين هو: كتابة مسائل العلم أو الموضوع المبحوث، في مصنف على ترتيب خاص. | |
![]() |
فالتدوين الأصولي هو عرض أبواب الأصول ومسائل العلم أو بعضها وبحثها في تأليف خاص مسمى باسم خاص. | |
![]() |
أما التصنيف: فيتضمن الترتيب والتمييز والتبويب، ففيه معنى زائد على التدوين. | |
![]() |
وكلمة المنهج تستعمل بدلالات متعددة، فتطلق ويراد بها: |
![]() |
النظام المعرفي أو الرؤية الكلية - الفلسفة - للكون والحياة والإنسان، كما يقال المنهج الإسلامي أو المنهج الماركسي، ويقصد به علم مخصص من العلوم. كما يقال: المنهج التربوي في الإسلام. | ||
![]() |
ويقصد به المذهب أو المدرسة الفكرية، ويقصد به نوع البحث الذي يتضمن طرقًا وإجراءات محددة. |
![]() |
والمنهج والمنهاج الدراسي هو خطّة الدراسة، أي مجموعة المواد والخبرات التعليمية الموضوعة لتحقيق أهداف التربية. | |
![]() |
والمنهج العلمي هو: الطريقة العلمية في البحث التي تقوم على الملاحظة ووضع الفرضيات واختبارها والتوصل إلى النتائج وتعميمها. |
![]() |
ومعنى المنهجية: "العلم الذي يدرس الطرق"، أو "ذلك الفرع من المنطق الذي يحلل المبادئ والإجراءات التي تحكم البحث والاستقصاء في مجال معرفي معين". | |
![]() |
أو هي: "العلم الذي يدرس كيفية تكوين المناهج وتطورها وتشغيلها, فهو علم يتعلق بدراسة التفكير. | |
![]() |
وبهذه الدلالة يتحدد معنى المنهج بطرق البحث وإجراءاته في مجال معرفي، بينما يتحدد معنى المنهجية بالعلم الذي يدرس هذه الطرق والإجراءات. ويتولى تحديد الصفات والخصائص التي تتميز بها طرق البحث كالقصد والوضوح والاستقامة. | |
![]() |
والمنهج هو الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته الفكرية حتى يصل إلى نتيجة معلومة. | |
![]() |
أصول الفقه على عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم: |
![]() |
من مصادر القواعد الأصولية القرآن والسنة، وقد اجتهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اجتهادا مبتنى على أصول؛ ليكون قدوة لأصحابه، والمسلمين من بعدهم. | ||
![]() |
وقد نبه الرسول -صلى الله عليه وسلم- على قواعد أصولية: |
![]() |
فنبه على الاستدلال بالقياس، وأخذ بقياس الشبه، وعلل الأحكام لينبهنا على النظر في التعليل، وأن تغير مناط الحكم يغيره وأن الحكم يدور معه في الحديث، وأعمل الاستقراء -صلى الله عليه وسلم- واعتبر سد الذرائع. | ||
![]() |
وقد وردت في السنة عبارات اتخذها الأصوليون مصطلحا لهم بعد ذلك: فمن ذلك: التطوع، والواجب، والمكروه، والمحرم. |
![]() |
تجليات أصول الفقه في عهد الصحابة رضوان الله عليهم: |
![]() |
اجتهاد الصحابة فيما فيه نص واضح الدلالة محل وفاق بين الجميع وهم أسوة الدنيا بعده في هذا الأمر، وقد تجلت القواعد الأصولية أكثر فيما اجتهد فيه الصحابة من مسائل الاجتهاد وهي المسائل التي لم يرد فيه نص واضح الدلالة، أو كان فيها نص تخفى دلالته فهذا هو محل الاجتهاد، فأعملوا القياس، وسدوا الذرائع، وأعملوا المصلحة وراعوها. |