بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس-، إلى ختام الدرس الأول.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: مفهوم "القياس"، وتعريفه لغةً، واصطلاحاً عند الإمام الشافعي.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.