من نكل عن العدو وعن اليمين، من باب دخل؛ أي جَبُنَ ونَكَصَ.
هو الامتناع عن أداء اليمين في مجلس القضاء، وقال ابن عرفة: امتناع من وجب عليه أو له يمين عنها.
وقال الشيخ أحمد إبراهيم: أصل معنى النكول: مهابة الشيء والخوف منه، يقال نكل إذا أراد أن يصنع شيئا فهابه، وتقول نكل عنه ومنه بابي نصر وضرب نكولا، ونكل من باب علم نكلا ونكولا أي نكص وجبن، ومنه نكل عن العدو، وعن اليمين وعن الجواب، فكان المدعى عليه إذا وجهت إليه اليمين وخشي عاقبة الحلف بها هابها وامتنع منها فهذا هو النكول.