|
 |
اليمين المعقودة وهي اليمين على أمر في المستقبل غير مستحيل عقلا سواء أكان نفيا أم إثباتا أو هي ما ليست غموسا ولا لغوا وعند الشافعية ما ليست لغوا. |
|
 |
واللغو اسم للشيء الذي لا حقيقة له، وهو الباطل، قال ابن عباس: اللغو أن يحلف الرجل على الشيء يراه حقا وليس بحق، وقول السيدة عائشة رضي الله عنها: اللغو في الأيمان قول الرجل لا والله وبلى والله. إنما أرادت به التمثيل لا الحصر. |
|
 |
اليمين الغموس هي الكاذبة عمد في الماضي أو الحال أو الاستقبال سواء أكانت على النفي أو على الإثبات وهذا تعريفها عند الحنفية، وذهب المالكية إلى أن الغموس هي الحلف بالله مع شك من الحالف في المحلوف عليه أو مع ظن غير قوى أو مع تعمد الكذب، وقال الشافعية والحنابلة: إن الغموس هي المحلوفة على ماض مع كذب صاحبها وعلمه بالحال. والحنفية والشافعية والحنابلة لا يوافقون المالكية على التوسع في تفسير الغموس. |