أن يكون المقر معلومًا محددًا حتى يمكن مطالبته.
أن يكون عاقلًا فلا يصح إقرار الصبي غير المميز والمجنون والمعتوه والنائم والسكران على خلاف في بعض هذه الصفات وقبول الإقرار فيها.
البلوغ وفيها اختلاف بين الفقهاء وكذلك الصبي المميز المأذون له.
فهم المقر لما يقر به، فلو لقن العامي كلمات لا يعرف معناها لم يؤاخذ بها.
الاختيار -عدم الإجبار- لأنه مدعاة للصدق.
عدم التهمة أي أن يكون غير متهم في إقراره؛ لأن التهمة تخل رجحان الصدق على الكذب، ولأن إقرار الإنسان على نفسه شهادة والشهادة ترد بالتهمة، ومنها مرض الموت.