يقول ابن الهيثم: "يبدأ البحث باستقراء الموجودات، وتصفّح أحوال المبصَرات، وتميّز خواص الجزئيات، ويلتقط باستقرائها ما يخص المبصر في حالة الإبصار، وما هو مطّرد لا يتغير، وظاهر لا يشتبه في كيفية الإحساس. ثم أرقى في البحث والمقاييس على التدرج والتدريب، مع انتقاد المقدمات، والتحفظ في الغلط في النتائج".