ملخص الدرس


تنقسم البحوث العلمية إلى أقسام ثلاثة رئيسة وهي:
البحوث الوصفية. وتسمَّى هذه البحوث بالبحوث الوصفية المعيارية أو التقويمية. ويُستخدم لجمع البيانات والمعلومات في أنواع البحوث الوصفية أساليب ووسائل متعدّدة مثل: الملاحظة والمقابلة، الاختبارات، الاستفتاءات، المقاييس المتدرِّجة. وقد تطور هذا المنهج إلى المنهج الوصفي الكمِّي لاستخدام الإحصاء والرياضيات.
البحوث التاريخية. وتركّز عادة على التغير والنمو، والتطور في الأفكار والاتجاهات والممارسات، سواءٌ لدى الأفراد أو الجماعات أو المؤسسات الاجتماعية المختلفة.
البحوث التجريبية وهي التي تبحث المشكلات والظاهرات على أساسٍ من المنهج التجريبي أو منهج البحث العلمي القائم على الملاحظة وفرض الفروض والتجربة الدقيقة المضبوطة.
بحوث الطلبة تشتمل على:
البحث الصَّفِّي: حلقة البحث، ويسميها البعض: المقالة أو الإنشاء المنهجي سواءٌ كان أدبيًّا أو علميًّا.
مرحلة الدراسات العليا، ويُعِدّ الطالب فيها ما نسمّيه بـ"الرسالة"، وهي تسمية أكاديمية لنيل الدبلوم ودرجة الماجستير، وبالأطروحة لنيل درجة دكتوراه.

ملخص الدرس


أما بحوث الأساتذة، فلكل أستاذٍ منهجه في البحث، رغم وجود خطوط رئيسة يتبعها جميع الباحثين.
إن الحضارة العربية الإسلامية كان لها أبرز الأثر في إنشاء الحضارة الغربية في شتى ميادين الحياة العلمية، وقد اعترف بذلك كثير من أبرز مفكري الغرب وعلمائه. فقد كان دور حضارة العرب منطلق النور الذي عمَّ أوربا بعد الظلام، وهو دورٌ لا يمكن أن يُجحد أو يُنكر.
إن البحث العلمي يسهم إسهامًا كبيرًا في الإنتاج ومواجهة احتياجات المجتمع المادية والثقافية، وقد خرجت أوروبا من العصور الوسطى حيث التخلف العلمي إلى عصر العلم الذي اكتسبته من العرب.
إن السمة البارزة للعصر الحديث هو: أن البحث العلمي والتقنية التجريبية أدَّيا إلى تنوّع في المنتجات، وإلى تغيّرات مهمّة في كلّ أساليب الإنتاج وعادات الاستهلاك. كما تزايد إدراك الإنسان للكون وللعلاقات البشرية وللتغيرات التي حدثت في الحراك الجغرافيّ والاجتماعيّ في القرن التاسع عشر في البلدان المتقدّمة صناعيًّا.
إن من السمات المميزة للعلم: نزعته العالمية. وقد ظهرت هذه النزعة منذ العصور الوسطى، كما أنه عامل من عوامل التكامل في العلاقات الإنسانية والدولية.