![]() |
٣١٢- عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه قال: سأَلتُ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: أَيُّ الْعملِ أَحبُّ إلى اللَّهِ تَعالى؟ قال: ((الصَّلاةُ على وقْتِهَا" قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ قال: ((بِرُّ الْوَالِديْنِ" قلتُ: ثُمَّ أَيّ؟ قال: ((الجِهَادُ في سبِيل اللَّهِ)) متفق عليه. |
![]() |
٣١٣- وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: ((لا يَجْزِي ولَدٌ والِدًا إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مملُوكا، فَيَشْتَرِيَهُ، فَيَعْتِقَهُ)) رواه مسلم. |
![]() |
٣١٤- وعنه أيضا رضي اللَّه عنه, أَن رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ والْيوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ والْيوم الآخِر فَلْيصلْ رَحِمَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيوْمِ الآخِرِ فلْيقُلْ خيرا أَوْ لِيَصمُتْ)) متفق عليه. |
![]() |
٣١٥- وعنه قال: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم:((إِنَّ اللَّه تَعَالى خَلَقَ الخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ فَقَالَتْ: هذا مُقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعةِ، قال: نَعَمْ, أَمَا تَرْضينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قالت: بَلَى، قال: فذلِكَ لَكِ، ثم قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: ((اقرءوا إِنْ شِئتُمْ: ((فهَلِ عَسَيْتمْ إِن تَولَّيتُم أَنْ تُفسِدُوا في الأَرْضِ وتُقطِّعُوا أَرْحامكُمْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أُولَئِكَ الذين لَعنَهُم اللَّهُ فأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)) [محمد: ٢٢، ٢٣])) متفق عليه. |
![]() |
وفي رواية للبخاري: ((فقال اللَّه تعالى: منْ وَصلَكِ وَصلْتُهُ، ومنْ قَطَعكِ قطعتُهُ)). |
![]() |
٣١٦- وعنه رضي اللَّه عنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال: يا رسول اللَّه, مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحَابَتي؟ قال: ((أُمُّك" قال: ثُمَّ منْ؟ قال: (أُمُّكَ" قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: ((أُمُّكَ" قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: ((أَبُوكَ" متفق عليه. |
![]() |
وفي رواية: يا رسول اللَّه, مَنْ أَحَقُّ بِحُسْن الصُّحْبةِ؟ قال: ((أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثمَّ أَباكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ)). | |
![]() |
"والصَّحابة" بمعنى: الصُّحبةِ. وقوله: ((ثُمَّ أباك" هَكَذا هو منصوب بفعلٍ محذوفٍ، أي: ثم برَّ أَباك, وفي رواية: ((ثُمَّ أَبُوكَ)) وهذا واضِح. |
![]() |
٣١٧- وعنه عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: ((رغِم أَنْفُ، ثُم رغِم أَنْفُ، ثُمَّ رَغِم أَنف مَنْ أَدرْكَ أَبَويْهِ عِنْدَ الْكِبرِ، أَحدَهُمَا أَوْ كليهُما، فَلمْ يدْخلِ الجَنَّةَ)) رواه مسلم. كما جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل كثير من الأحاديث في هذا الموضوع, ألا وهو البر بالوالدين. |
![]() |
فالأول: كان عمله الصالح من باب بر الوالدين. |
![]() |
والثاني: كان عمله الصالح من باب العفة عن الحرام. |
![]() |
والثالث: كان عمله الصالح من باب أداء الحقوق إلى أهلها بأمانة تامة, مقرونة بإحسان وفضل. |
![]() |
الأولى: أنه كان برا بأمه، فكان من ثمرة بره بها أن منحه الله تبارك وتعالى الدعوة المستجابة، فهو امرؤ كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عنه: لو أقسم على الله لأبر الله قسمه. |
![]() |
وأويس تابعي لم ير الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر عنه وعن صفته قبل أن يأتي، ثم جاء مع أمداد أهل اليمن كما أخبر الرسول, فهي إحدى معجزاته صلوات الله عليه. |
![]() |
الثانية: تواضعه وإخلاصه لله تعالى وزهده في الدنيا، وقد ظهر ذلك بإيثاره البعد عن كل ما فيه ظهور وشهرة، حرصا على مرتبة الصدق والإخلاص لله عز وجل، وظهر أيضا برفضه أن يكتب أمير المؤمنين عمر إلى عامله في الكوفة يوصي فيه، وقوله: أكون في غبراء الناس أحب إلي. |