ووردت أحاديث في الترهيب من الغيبة, منها قال صلى الله عليه وسلم: ((أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, فقال صلى الله عليه وسلم: الغيبة ذكرك أخاك بما يكرهه, قالوا: يا رسول الله, إن كان فيه ما نقول؟ قال صلى الله عليه وسلم: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)).
وبين القرآن الكريم أن المغتاب مثله كمثل من يأكل لحم أخيه ميتا, قال تعالى: ((وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)) [الحجرات: ١٢].
وجاءت أحاديث ترهب من الكذب, فإن أكبر أدب من آداب الحديث الصدق في القول, وعدم الكذب في الحديث, وأفظع أنواع الكذب, الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن آداب الحديث ترك المزاح إلا في حق, وترك الجدال والمراء وعدم تشقيق الكلام والتخلل فيه كتخلل البقر, وادعاء البلاغة والفصاحة وازدراء الناس. وجاء في كتاب الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد, كثير من هذه الأحاديث تحت عنوان [كتاب: آفات اللسان] جـ١٩، ص٢٥٧، ٢٥٨, قال: