دعوة الإسلام إلى الأخلاق الكريمة الفاضلة
دعوة الإسلام إلى الأخلاق الكريمة الفاضلة لقد بينا فيما سبق أن الأخلاق تطلق على ما يتخلق به الإنسان وأن منها المحمود ومنها المذموم.
والإسلام دعا إلى الأخلاق الكريمة المحمودة وحذروا من الأخلاق المذمومة.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) وكان صلى الله عليه وسلم أجمل الناس خَلقًا وخُلقا قال تعالى: ((وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)) [القلم: ٤٠]، قال تعالى: ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)) [آل عمران: ١٥٩]، وقال تعالى: ((خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)) [الأعراف: ١٩٩].
وحول دعوة الإسلام للأخلاق النبيلة الفاضلة، وأنه جاء بتعاليم سامية تدعو إلى السمو في الأخلاق والتعامل مع الناس من منطلق إيماني، وأخلاق إسلامية فاضلة يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه: خلق المسلم.