قال: وكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك, قال: ومم يستجيروني؟ قالوا: من نارك يا رب. قال: هل رأوا ناري؟ قالوا: لا يا رب. قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك. قال فيقول: قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا. قال يقولون: رب فيهم فلان عبد خطَّاء, إنما مر فجلس معهم؟ قال فيقول: وله غفرت, هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)).
صلاتهم على المؤمنين, وخاصة أهل العلم منهم
((هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا)) [الأحزاب: ٤٣].
وعن أبي أمامة أن رسول الله قال: ((إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض ليصلون على معلم الناس الخير)).
تبريكهم أهل العلم, وتواضعهم لهم
عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم؛ رضًا بما يصنع)).