١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


تعريف الإيمان:

الإيمان هو التصديق, ولكن الإيمان الذي ينجي صاحبه إنما هو الإيمان بالقلب, أي: التصديق بالقلب, وأن يقر العبد بلسانه أنه مؤمن وأن تعمل جوارحه وفق متطلبات الإيمان؛ ولذلك كان التعريف الكامل للإيمان هو: الإيمان تصديق بالجنان [أي: القلب] وإقرار باللسان وعمل بالأركان, أي: بالجوارح، هذه هي الأركان الثلاثة التي تجعل الإيمان مقبولا وصحيحا, ينفع صاحبه عند الله تعالى, ألا وهي:
التصديق بالجنان.
النطق أو الإقرار باللسان.
العمل بالأركان.

ومن هذا التعريف نعلم أن الإيمان قول وعمل, وأن الإيمان من غير عمل لا قيمة له, وأن العمل الذي لا ينبني على الإيمان عمل باطل وضائع وفاسد, ولا قيمة له عند الله تعالى. ولقد عقد الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان بابا بعنوان باب: من قال: إن الإيمان هو العمل، وروى تحت هذا العنوان حديثا يدل على أن الإيمان هو العمل, إذ سئل صلى الله عليه وسلم في الحديث عن أفضل العمل, فكان جوابه -صلى الله عليه وسلم: الإيمان بالله ورسوله ثم الجهاد ثم الحج المبرور.



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى بسنده عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله, قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله, قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور. مختصر صحيح البخاري ص١٧، حديث رقم ٢٥.

والدليل أيضا على أن الإيمان هو العمل وليس مجرد الاعتقاد, حديث آخر رواه البخاري بسنده عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: إيمان بالله وجهاد في سبيله. قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: أغلاها ثمنا وأَنْفَسها عند أهلها. قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر, فإنها صدقة تصدق بها على نفسك.

فالسؤال في الحديث من أبي ذر رضي الله عنه عن أفضل الأعمال. فأجابه صلى الله عليه وسلم بأن الإيمان بالله هو أفضل الأعمال, ثم يتبعه بعد ذلك الجهاد, ثم إلى آخر الحديث.



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


وجعل صلى الله عليه وسلم الإيمان عملا من الأعمال, بل هو أفضل الأعمال، ثم بعد ذلك الجهاد في سبيل الله, ثم بعد ذلك تظهر آثار الإيمان على المؤمن, فيعتق أغلى الرقاب ثمنا وأنفعها عنده, ثم يعين ذا الحاجة ويعلم من لم يحسن الصنعة كيف يصنع, ويرفع أذاه وشره عن الناس. ولقد جاءت أحاديث تبين أن الإيمان تصديق وقول وعمل وإن كان في هذه الأحاديث بعض الضعف إلا أنه يستأنس بها, فإنه يثبت في الأحاديث الصحيحة التي أوردناها والتي هي من رواية إمام أهل الحديث الإمام البخاري ما يدل على أن الإيمان تصديق وقول وعمل. فمن هذه الأحاديث: روى ابن ماجه والطبراني في المعجم الكبير عن علي رضي الله عنه: الإيمان: معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان.

وروى الشيرازي في الألقاب عن عائشة رضي الله عنها: الإيمان بالله: إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالأركان.

ومما يدل على أن الإيمان عقيدة وعمل وإقرار ما رواه مسلم في صحيحه بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء, فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل، فيسأله ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد, أتانا رسولك، فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك, قال: صدق, قال: فمن خلق السماء؟ قال: الله. قال: فمن خلق الأرض؟ قال: الله, قال: فمن نصب هذه الجبال, وجعل فيها ما جعل؟ قال: الله.


١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال, آلله أرسلك؟ قال: نعم، قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال: صدق, قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال: صدق, قال: فبالذي أرسلك, آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا, قال: صدق, قال: فبالذي أرسلك, آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم, قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا, قال: صدق. قال: ثم ولى, قال: والذي بعثك بالحق, لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لئن صدق ليدخلن الجنة.

وفي رواية من روايات مسلم قال أنس: كنا نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء, وساق الحديث.

وذلك إشارة إلى قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ، قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ)) [المائدة: ١٠٠, ١٠١].



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


وفي مسلم أيضا بسنده عن أبي أيوب -رضي الله عنه- أن أعرابيا عرض لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في سفر, فأخذ بخِطَام ناقته أو بزمامها ثم قال: يا رسول الله -أو يا محمد- أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار, قال: فكف النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم نظر في أصحابه ثم قال: لقد وفق أو لقد هُدِي، قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة, وتؤتي الزكاة, وتصل الرحم. دع الناقة.

ومما ورد في ذلك أيضا ما رواه الإمام مسلم في صحيحه أيضا بسنده عن أبي أيوب قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار, قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك.

فلما أدبر, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن تمسك بما أمر به دخل الجنة)), وفي رواية ابن أبي شيبة: إن تمسك به. وفي رواية أخرى لمسلم بسنده عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن أعرابيا جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله, دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة, قال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا, وتقيم الصلاة المكتوبة, وتؤدي الزكاة المفروضة..... وتصوم رمضان. قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه. فلما ولى, قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سَرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة, فلينظر إلى هذا.



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


وروى مسلم بسنده عن جابر رضي الله عنه قال: أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- النعمانُ بن نوفل فقال: يا رسول الله, أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال, أأدخل الجنة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم, في رواية, ولم أزد على ذلك شيئا.

وبسنده عن جابر أيضا أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا, أأدخل الجنة؟ قال: نعم. قال: والله لا أزيد على ذلك شيئا.

ومن أظهر الأدلة على أن الإيمان عقيدة وعمل, حديث ((بني الإسلام على خمس)) إذ الركن الأول عقيدة وهو الشهادتان, والأركان الأربعة الباقية عمل, روى مسلم بسنده في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بني الإسلام على خمسة -وفي رواية: خمس- شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله, وإقام الصلاة, وإيتاء الزكاة, وحج البيت, وصوم رمضان)).



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


وأيضا حديث بعث معاذ إلى اليمن:
روى مسلم بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أن معاذا قال: بعثني رسول الله فقال: ((إنك تأتي قوما من أهل الكتاب, فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم, فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم, واتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)). وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال: ((إنك تقدم على قوم أهل كتاب, فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل, فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم زكاة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم, فإذا أطاعوا بها فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم)).

فهذه الأحاديث بينت أن أول شيء هو عبادة الله وحده في رواية, ومعرفة الله في رواية, والشهادتان في رواية, وهذا كله عقيدة, ثم انتقلت الروايات بعد ذلك تعلن عن مطالب هذه العقيدة وهي: الصلاة والزكاة والصوم والحج, وفي حديث معاذ برواياته الشهادتان والصلاة والزكاة, وبنيت الصلاة وكذلك الزكاة على التوحيد والإقرار بالعبودية لله تعالى. فالإيمان عقيدة وقول وعمل, هذا ما تظاهرت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية, والذي يجب أن يعتقده كل مسلم.



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


فالعقيدة وحدها لا تكفي, بل لا بد من العمل.

والعمل وحده لا يكفي, بل لا بد من العقيدة الصحيحة التي ينبني عليها العمل, وأن يأتي العمل وفق الشرع, وأن يكون خالصا لله تعالى. إن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- حارب من أجل فريضة الزكاة ولم يكتف من أحد بقوله: لا إله إلا الله محمد رسول الله وأقسم أنه ليقاتلن من يفرق بين الصلاة والزكاة.

وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في أول من اعترض على أبي بكر كيف يقاتل من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله؟
فبين له أبو بكر أنه لا بد أن يطابق القول العمل, وأن العقيدة قول وعمل, وأن الإيمان عقيدة وعمل, والعمل هو حق لا إله إلا الله.

وكان سبب اعتراض عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه فهم من قوله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله, فمن قال: لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله, مجرد أن يقول: لا إله إلا الله يعصم دمه, أما أبو بكر فرتب العصمة على من قالها وقام بحقها.



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


فأقسم أنهم لو منعوه عقالا أو عناقا كانوا يؤدونه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لقاتلهم عليه, وبين لعمر رضي الله عنه وغيره أن الزكاة من حق لا إله إلا الله. روى مسلم بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستُخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب, قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي بكر: كيف تقاتل الناس, وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله, فمن قال: لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله؟)) فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال, والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب: فوالله, ما هو إلا أن رأيت الله -عز وجل- قد شرح صدر أبي بكر للقتال, فعرفت أنه الحق.

ورواه بسنده أيضا عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله, فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه, وحسابه على الله)).

وبلفظ آخر رواه مسلم أيضا بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به, فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله)).



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


وفي رواية أخرى بسنده عن أبي صالح وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس...)) بمثل حديث ابن المسيب عن أبي هريرة وتحول السند إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله, فإذا قالوا: لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله, ثم قرأ: ((إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ، لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)) [الغاشية: ٢١, ٢٢])).

وبسنده عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, ويقيموا الصلاة, ويؤتوا الزكاة, فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله)).

وبسنده عن أبي مالك عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرُم ماله ودمه وحسابه على الله)) وبسنده عن أبي مالك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من وحَّد الله. ثم ذكر بمثله.



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


ومجموع هذه الروايات تبين أن الإيمان عقيدة وعمل, وأن كلمة التوحيد لا بد أن تكون مقرونة بشهادة أن محمدا رسول الله, وأن هذه الكلمة لها حقوق, فإن على من يقولها أن يقيم الصلاة وأن يؤتي الزكاة, هذا هو حق لا إله إلا الله محمد رسول الله, أي: إن العقيدة الصحيحة من حقها الأعمال الصالحة, وأول هذه الحقوق الصلاة والزكاة وبقية شعائر الإسلام.


١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام


noteit
وبهذا نكون قد ألقينا شيئًا من الضوء على مفهوم حقوق الإنسان وواجباته في القرآن والسنة.

١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام



١.٣ الإيمان, وما يتعلق به من مباحث وأحكام