![]() |
حديث: ((سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ....)) الحديث... |
![]() |
يؤخذ من هذا الحديث: |
![]() |
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وجلوسه بين أصحابه كأنه واحد منهم حتى إن القادم لا يعرفه من بينهم. | |
![]() |
حب الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وإحاطتهم والتفاهم من حوله في مجلسه. | |
![]() |
مشروعية البحث عن الحقيقة والرحلة لطلب العلم والتفقه في الدين. | |
![]() |
حلم النبي صلى الله عليه وسلم وسعة صدره لما كان يفعله مع جفاة الأعراب. | |
![]() |
من تردد في أمر عليه أن يقطع الشك باليقين. فلقد ذهب الرجل وتأكد بنفسه من صحة ما بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام والرسالة. | |
![]() |
على الإنسان إذا ظهر له الحق أن يسلم به ولا يكابر. |
![]() |
عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ...» الحديث: |
![]() |
اتخاذ المساجد مكان لدراسة العلم والوعظ. | |
![]() |
استحباب التحليق في دروس العلم ومجالس الذكر؛ لأن ذلك أدعى إلى القرب من المعلم والقائد. | |
![]() |
وأن من سبق إلى مكان في الحلقة أو في المسجد كان أحق به. | |
![]() |
استحباب القرب من المعلم للتبرك، وللمناقشة، وللتمكن من السماع. | |
![]() |
سد الخلل والفرجة في حلقة العلم، كما ورد الترغيب في سد خلل الصفوف في الصلاة. | |
![]() |
جواز التخطي لسد الخلل ما لم يؤذ، فإن خشي استحب الجلوس حيث ينتهي، كما فعل الثاني. | |
![]() |
فيه الثناء على من زاحم في طلب الخير.. | |
![]() |
فضيلة الاستحياء من الانصراف عن باب الخير ودرس العلم، أو من المزاحمة في الحلقات. | |
![]() |
استحباب الجلوس حيث ينتهي المجلس. |
![]() |
ذم من سنحت له فرصة الخير والعلم فانصرف عنها، وهو محمول على فعل ذلك بدون عذر. | |
![]() |
جواز الدعاء على المذنب بسخط الله، وهذا على أن قوله: «فأعرض الله عنه» خبر لفظًا، إنشاء معنى، وعلى أنه كان مسلمًا معرضًا بغير عذر، والأولى أن يقال: إنه كان منافقًا، أو أطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على أمره أما المسلم فلا يدعى عليه. | |
![]() |
جواز الإخبار عن أهل المعاصي وأحوالهم للزجر عنها، وأن ذلك لا يعد من الغيبة. | |
![]() |
الثناء على من فعل جميلًا. | |
![]() |
وابتداء العالم جلساؤه بما يزيل عنهم الشبهات ويوضح لهم أسرار الوقائع. |