... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
التعريف بالراوي الأعلى للحديث
يقول الإمام البخاري -رحمه الله تعالى: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير بن العوام -رضي الله عنه: أنّ زينب بنت أبي سلمة حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان -رضي الله عنهما- عن زينب بنت جحش -رضي الله عنها- ((أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها فزعًا يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، فقالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)).
وقال البخاري أيضًا حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وعقد بيده تسعين)). جاء في كتاب أحاديث الأنبياء في (صحيح البخاري) تحت عنوان الباب: باب قصة يأجوج ومأجوج.
الرواية الأولى بها من الصحابة، زينب بنت جحش، وبها من الصحابة أيضًا أم حبيبة بنت أبي سفيان، أم حبيبة وزينب بنت جحش من زوجات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأم حبيبة من المهاجرات إلى الحبشة، وتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي في الحبشة، وقام بخطبتها ودفع مهرها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان وكيلًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ...
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
...زوجها النجاشي الذي استقبل المسلمين في بلاد الحبشة، واستضافهم وأكرمهم ودافع عنهم، ودخل في الإسلام، وصلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الغائب، عندما علم بموته عليه الصلاة والسلام.
الحديث في علامات الساعة، وهو حديث من الأحاديث التي تسمى بأعلام النبوة؛ أي إخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- بالغيبيات، التي تحدث بعده، وقصة ردم يأجوج ومأجوج -أي سد يأجوج ومأجوج- جاء بالتفصيل في حديث آخر تحت عُنوان: "باب قصة يأجوج ومأجوج"، قال البخاري: وقول الله تعالى في سورة الكهف: ((قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ)) [الكهف: ٩٤] وقال الله تعالى في سورة الكهف أيضًا: ((وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ)) إلى قوله: ((سَبَبًا)) [الكهف: ٨٤] وإلى قوله: ((آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ)) [الكهف: ٩٦] واحدها زبرة وهي القطعة: ((حَتَى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ)) [الكهف: ٩٦] يقال عن ابن عباس: الجبلين والسدين الجبلين، خرجًا: أي أجرًا، ((قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا)) [الكهف: ٩٦] أصبب عليه رصاصًا، ويقال: الحديد، ويقال: السفر، وقال ابن عباس: النحاس، ((فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ)) [الكهف: ٩٧] يعلوه، اسطاع استفعل، من طعت له؛ فلذلك فُتح اسطاع يسطيع، وقال بعضهم: استطاع يستطيع، ((وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا)) [الكهف: ٩٧] ((قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء)) ألزقه بالأرض، وناقة دكاء: لا سنام لها، والدكداك من الأرض مثله، حتى صلب وتلبد، ((وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ)) [الكهف: ٩٨، ٩٩] ((حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ)) [الأنبياء: ٩٦] قال قتادة: ...
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
...حدب أكمة، وقال رجل للنبي -صلى الله عليه وسلم: رأيت السد مثل البرد المحبر، قال: قد رأيته، هذا وضع تحت باب قول الله تعالى: ((وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ)) [الكهف: ٨٣] إلى قوله: ((سَبَبًا)) [الكهف: ٨٤] كذا لأبي ذر، وساق غيره الآية، ثم اتفقوا إلى قوله تعالى: ((آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ)) [الكهف: ٩٦].
وفي إيراد المصنف ترجمة ذي القرنين قبل إبراهيم إشارة إلى توهين -أي تضعيف- قول من زعم أنّه الإسكندر اليوناني؛ لأنّ الإسكندر كان قريبًا من زمن عيسى -عليه السلام- وبين زمن إبراهيم وعيسى أكثر من ألفي سنة، والذي يظهر أنّ الإسكندر المتأخر لُقّب بذي القرنين تشبيهًا بالمتقدم لسعة ملكه وغلبته على البلاد الكثيرة، أو لأنّه لما غلب على الفرس وقتل ملكهم انطلب له ملك المملكتين الواسعتين الروم والفرس؛ فلقب بذي القرنين لذلك، والحق أنّ الذي قصّ الله نبأه في القرآن هو المتقدّم، والفرق بين المتقدم والمتأخر -أي الإسكندر- من أوجه:
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
ما سبق، وهو أنّ الإسكندر المتأخر قريب من زمن عيسى، أما الإسكندر المتقدم فقبل ذلك بزمان كثير، والذي يدل على تقدم ذي القرنين ما روى الفاكهي من طريق عبيد بن عمير -أحد كبار التابعين: "أن ذا القرنين حج ماشيًا فسمع به إبراهيم، فتلقاه"، ومن طريق عطاء عن ابن عباس: "أنّ ذا القرنين دخل المسجد الحرام فسلم على إبراهيم وصافحه"، ويقال: إنّه أول من صافحه، ومن طريق عثمان بن ساج "أن ذا القرنين سأل إبراهيم أن يدعو له، فقال: وكيف وقد أفسدتم بئري؟ فقال:
لم يكن ذلك عن أمري، يعني أن بعض الجند فعل ذلك بغير علمه، وما دام الأمر كذلك يكون ذا القرنين الأول الذي بنى السد في زمن سيدنا إبراهيم -عليه السلام- وتقدم أنّ بين سيدنا إبراهيم وبين سيدنا عيسى ما يقرب من ألفي سنة، والإسكندر الأكبر المقدوني كان قريبًا من زمن عيسى، إذن هو ليس ذو القرنين الذي بنى السد، وذكر ابن هشام في (التيجان) أن إبراهيم تحاكم إلى ذي القرنين في شيء فحكم له، وروى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أحمد "أن ذا القرنين قدم مكة، فوجد إبراهيم وإسماعيل يبنيان الكعبة فاستفهمهما عن ذلك قائلًا:
نحن عبدان مأموران؛ يعني إبراهيم قال: نحن وإسماعيل عبدان مأموران بالبناء، فقال: من يشهد لكما؟ فقامت خمسة أكبش -يعني كباش- فشهدت، فقال: قد صدقتم، قال: وأظن الأكبش المذكورة حجارة، ويحتمل أن تكون غنمًا، فهذه الآثار يشد بعضها بعضًا، ويدل على قدم عهد ذي القرنين.
قال الفخر الرازي في تفسيره كان ذو القرنين نبيًّا وكان الإسكندر كافرًا، الإسكندر المقدوني كان كافرًا، أما الإسكندر ذو القرنين الذي بنى السد فكان نبيًّا، الإسكندر الثاني الذي كان قريبًا من زمن عيسى كان كافرا وكان معلمه أرسطاطاليس، وكان يأتمر بأمره، وهو من الكفار بلا شك.
كان ذو القرنين الذي بنى السد من العرب، أما الإسكندر الأكبر فهو من اليونان، والعرب كلها من ولد سام بن نوح بالاتفاق، وإن وقع الاختلاف: هل هم كلهم من بني إسماعيل أو لا؟ واليونان من ولد يافث بن نوح على الراجح، فافترقا.
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
وشبهة من قال: إنّ ذا القرنين هو الإسكندر المقدوني ومحمد بن ربيع الجيزي في كتاب (الصحابة الذين نزلوا مصر) بإسناد فيه ابن لهيعة -وابن لهيعة عندما يأتي في إسناد يتهم هذا الإسناد بالضعف- "أنّ رجلًا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذي القرنين؟ فقال: كان من الروم، فأعطي ملكًا فصار إلى مصر، وبنى الإسكندرية، فلما فرغ أتاه ملكٌ فعرج به، فقال: انظر ما تحتك! قال: أرى مدينة واحدة، قال: تلك الأرض كلها، وإنما أراد الله أن يريك، وقد جعل لك في الأرض سلطانًا، فسرْ فيها وعلم الجاهل وثبت العالم"، وهذا لو صح لرفع النزاع، ولكنه ضعيف والله أعلم. فلا يكون حجة في مقام النزاع.
وقد اختلف في ذي القرنين: فقيل: كان نبيًّا كما تقدم، وهذا مروي أيضًا عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وعليه ظاهر القرآن؛ أي ظاهر القرآن يؤيد أنّ ذا القرنين الذي بنى السد كان نبيًّا، وأخرج الحاكم من حديث أبي هريرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم: ((لا أدري ذو القرنين كان نبيًّا أو لا)) وذكر وهب في (المبتدأ) أنه كان عبدًا صالحًا، وأنّ الله بعثه إلى أربعة أمم؛ أمتين بينهما طول الأرض وأمتين بينهما عرض الأرض، وهو ناسك ومنسك وتاويل وهاويل، فذكر قصة طويلة حكاها الثعلبي في تفسيره.
وقال الزبير في أوائل كتاب (النسب): حدثنا إبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل سمعت ابن الكواء يقول لعلي بن أبي طالب: أخبرني ما كان ذو القرنين؟ قال علي: "كان رجل أحب الله فأحبه، بعثه الله إلى قومه فضربوه على ...
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
...قرنه ضربة مات منها، ثم بعثه الله إليهم فضربوه على قرنه ضربة مات منها، ثم بعثه الله فسمي ذو القرنين" وعبد العزيز ضعيف، ولكن توبع على أبي الطفيل، أخرجه سفيان بن عيينة في (جامعه) عن ابن أبي حسين عن أبي الطفيل نحوه وزاد: "وناصح الله فناصحه"، وفيه "لم يكن نبيا ولا ملكًا"، وسنده صحيح، يقول ابن حجر: سمعناه في (الأحاديث المختارة) للحافظ الضياء وفيه إشكال؛ لأنّ قوله: "ولم يكن نبيًّا" مغاير لقوله: "بعثه الله إلى قومه" إلا أن يحمل البعث على غير رسالة النبوة.
وقيل: كان ملكًا من الملائكة، حكاه الثعلبي، وهذا مروي عن عمر، أنّه سمع رجلًا يقول: يا ذا القرنين، فقال: تسميه بأسماء الملائكة، وحكى الجاحظ في كتاب (الحيوان): أنّ أمه كانت من بنات آدم وأن أباه كان من الملائكة، قال: واسم أبيه فيري واسم أمه غيري.
وقيل: كان من الملوك، وعليه الأكثر. والأكثر أنّه إنسان وليس من الملائكة ولا أبوه ملك وأمه من بني الإنسان، وقد تقدم من حديث علي ما يومئ إلى ذلك -إلى أنّه إنسان- وسيأتي في ترجمة موسى في الكلام على أخبار الخضر.
واختلف في سبب تسميته ذا القرنين: فتقدم قول علي أنّه ضرب على قرنه مرتين وأحياه الله، فعرف بذي القرنين، وقيل: سمي بذي القرنين؛ لأنه بلغ المشرق والمغرب؛ يعني قرني الشمس في المشرق وفي المغرب، أخرجه الزبير بن بكار من طريق سليمان بن أسيد عن ابن شهاب، قال: "إنّما سمي ذو القرنين؛ لأنّه بلغ قرن الشمس من مغربها وقرن الشمس من مطلعها"، وقيل: لأنّه ملكهما؛ يعني ملك ...
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
...ما بين مطلع الشمس ومغربها، وقيل: إنه رأى في منامه أنه أخذ بقرني الشمس، وقيل: كان له قرنان؛ لأنّه كانت له غديرتان طويلتان من شعره، حتى كان يطأ عليهما، وتسمية الضفيرة من الشعر قرنًا معروف، ومنه قول أم عطية: "وضفرنا شعرها ثلاثة قرون"، ومنه قول جميل: "فلثمت فاها آخذًا بقرونها" وقيل: "كانت صفحة رأسه من نحاس" وقيل لتاجه: قرنان، وقيل: كان في رأسه شبه القرنين، وقيل: لأنه دخل النور والظلمة، وقيل: لأنه كان كريم الطرفين كريم الأب وكريم الأم من بيت شرف، وقيل: لأنه كان إذا قاتل قاتل بيديه وركابيه جميعًا، وقيل: لأنه أعطى علم الظاهر والباطن، وقيل: لأنه ملك فارس والروم.
وقد اختلف في اسمه فروى ابن مردويه من حديث ابن عباس وأخرجه الزبير في كتاب (النسب) عن إبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: "ذو القرنين عبد الله بن الضحاك، بن معد بن عدنان" وإسناده ضعيف جدّا؛ لضعف عبد العزيز وشيخه، وهو مباين لما تقدم أنه كان في زمن إبراهيم، فكيف يكون من ذريته لا سيما على قول من قال: كان بين عدنان وإبراهيم أربعون أبًا أو أكثر، فكيف يقابل إبراهيم، وقيل: اسمه الصعب، وبه جزم كعب الأحبار، وذكره ابن هشام في (التيجان) عن عن ابن عباس أيضًا، وقال أبو جعفر بن حبيب في كتاب (المحبر): هو المنذر بن أبي القيس أحد ملوك الحيرة، وأمه ماء السماء ماوية بنت عوف بن جشم، قال: وقيل: اسمه الصعب بن قرن بن همان من ملوك حمير، وقال الطبري: هو إسكندروس بن فيلبوس، وقيل: فيلبس وبالثاني جزم المسعودي، وقيل: اسمه الهميسع ذكره الهمداني في كتاب (النسب)، قال: وكنيته أبو الصعب وهو ابن ...
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
...عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، وقيل غير ذلك.
والظاهر من علم الأخبار: أنهما اثنان أحدهما: كان على عهد إبراهيم ويقال: إن إبراهيم تحاكم إليه في بئر السبع بالشام، فقضى لإبراهيم، والآخر كان قريبًا من عهد عيسى. يقول ابن حجر: قلت: لكن الأشبه أن المذكور في القرآن هو الأول، الذي كان في عهد إبراهيم -عليه السلام- بدليل ما ذكر في ترجمة الخضر؛ حيث جرى ذكره في قصة موسى قريبًا: أنه كان على مقدمة ذي القرنين، وقد ثبتت قصة الخضر مع موسى، وموسى كان قبل زمن عيسى قطعًا.
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
noteit
وبهذا نكون قد ألقينا شيئًا من الضوء على مفهوم حقوق الإنسان وواجباته في القرآن والسنة.
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)
... ١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي
١.١٥ بَاب قِصَّةِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (ويسألونك عن ذي القرنين) إلى
قوله: (سببا)