|
 |
راوى الحديث: هو خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنس بن مالك، وهو أنس بن مالك بن النضر، أنصاري من الأنصار، ونجاري، أي: من قبيلة بني النجار، وأمه أم سليم -رضي الله عنها- أنصارية, ودعا له -صلى الله عليه وسلم- بثلاث دعوات، قال: ((اللهم أكثر ماله وأولاده، وأطل عمره، وأدخله الجنة)) وفي رواية: ((واجعله رفيقي في الجنة)). |
|
 |
لقد جلد عمر بن الخطاب ثمانين، أما أبو بكر فجلد أربعين، ونبي الله -صلى الله عليه وسلم- جلد أربعين، وسيدنا عمر زاد إلى ثمانين؛ لما وجد الناس قد فسقوا وعتوا وتزايدوا في شرب الخمر، فأراد أن يبالغ في الضرب حتى يمتنعوا. |
|
 |
الرجل الذي ضُرب أربعين، ووصل الضرب إلى ثمانين لم يُعرف اسمه، ولكن في بعض الروايات قال ابن حجر: إن اسمه النعيمان. |
|
 |
إقامة الحد على السكران في حال سكره وفي البيت قال به بعض الظاهرية، والجمهور على خلافه، وأولوا الحديث بأن المراد ذكر سبب الضرب، وأن ذلك الوصف استمر في حال ضربه، وأيدوا ذلك بالمعنى، وهو أن المقصود بالضرب في الحد الإيلام؛ ليحصل به الردع، فإنه ضرب حدّا بعدما فاق من سكره. |
|
 |
حرم الخمر ويجب الحد على شاربها، سواء كان شرب كثيرًا أم قليلًا، وسواء أكان سكر أم لا، فلا بد أن يقام عليه الحد. |