ملخص الدرس


دخل أعرابي مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- وبال في جانبه، فهم الصحابة -رضوان الله عليهم- أن يمنعوه فنهاهم النبي -صلى الله عليه وسلم- عن زجره حتى ينهي بوله، ثم لما قضى بوله نصحه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأرشده بالتي هي أحسن. والحديث فيه أن البول نجس، وفيه أن الأرض الرخوة إذا أصابتها نجاسة تطهر بصب الماء عليها، وأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله -عز وجل- أحل لأمته ميتتين ودمين، والميتتان (الجراد والحوت) والدمان (الكبد والطحال).
أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الذباب إذا سقط في الشراب، يغمس في الماء؛ فإن في أحد جناحي الذباب داء وفي الآخر دواء، وأنه إذا أهوى في الشراب يقدم جناحه الذي فيه الداء ليتقي به، وأخبر الأطباء أن جناح الذباب الذي فيه الداء يصيب بمرض الحمى التيفودية.
ما قطع من البهيمة وهي حية ميت، وكل الحيوانات بهيمة، وهو الذي كان ولو كانت ميتة لكان حراما مثل الشاة وغيرها إن ماتت فهي حرام نجسة، والآدمي إن مات فهو طاهر حرام، ويستثنى ما قطع من السمك والجراد، والصيد المطارد، وفأرة المسك فهو طاهر حلال.
حث النبي -صلى الله عليه وسلم- على استعمال السواك عند كل وضوء، ولم يأمر به وهو من رحمته -صلى الله عليه وسلم- وشفقته -صلى الله عليه وسلم- ألا يأمر أمته بما يشق عليهم أو بما لا يطيقون، ولا يدع شيئا إلا ويبينه لهم. والسواك كل عود مندى لا يجرح الفم، وأحسن أنواع السواك الأراك، وإن تسوك الإنسان بغير الأراك فجائز، فالمهم أن المتسوك به يزيل ما يعلق بالفم ويزيل رائحته.