ملخص الدرس


أركان الوضوء هي: النية، وغسل الوجه، وغسل اليدين، ومسح الرأس، وغسل الرجلين.
المراد بالحدَث: الخارج من أحد السبيلين. القلس هو: ما خرج من الحلق، ولم يصل إلى الفم، ثم يعود مرة أخرى. يرى الشافعي أن الوضوء من القيء هو: الوضوء اللغوي، وهذا رأي مردود.المذي: ماء رقيق يخرج عند التفكر في الجماع، ويجب منه الوضوء.من نواقض الوضوء: النوم، وليس كل نوم ناقض للوضوء، فالنوم الخفيف لا ينقض الوضوء، وقد يكون هذا أمرًا مجمعًا عليه.لمس المرأة بشهوة ناقض للوضوء.واختلف العلماء في نقض الوضوء من مس الذكر، ونهاية الكلام فيه: أن الوضوء ينقض بمس الذكر، وهو ما عليه العمل.ينقض الوضوء أيضًا بأكل لحوم الإبل، وهذا هو الرأي الراجح.
الوضوء فضله عظيم وأجره كبير عند الله -سبحانه وتعالى-، وجاءت في ذلك أحاديث كثيرة. إذا أراد المسلم أن يصلي، أو يطوف بالبيت الحرام، أو أن يمس المصحف، فعليه أن يتوضأ، على خلاف في وجوب الوضوء لمسّ المصحف؛ والراجح: وجوبه عند كثير من العلماء. يستحب الوضوء لذكر الله تعالى، وممَّا مسته النار، والوضوء بعد الوضوء، وللنوم، ولمن أراد أن يعاود الجماع، وللجنب إذا أراد أن ينام. الرأي الراجح وهو ما عليه الجمهور: أن الوضوء لا يجب لكل صلاة.