![]() |
التنظيم الإداري الإسلامي هو البناء التنظيمي المطبق في الدولة الإسلامية، والقائم على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- والذي يهدف إلى تحقيق هدف شرعي في ظل ظروف إنسانية. |
![]() |
خصائص التنظيم الإداري الإسلامي: |
![]() |
أولًا: التنظيم الإداري الإسلامي بناء تنظيمي. |
![]() |
ثانيًا: التنظيم الإداري الإسلامي من أنظمة الدولة الإسلامية. |
![]() |
أن يرتبط التنظيم الإداري بالشريعة الإسلامية. |
![]() |
أن يكون البناء التنظيمي في بيئة إسلامية. |
![]() |
ثالثًا: التنظيم الإداري الإسلامي قائم على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم. |
![]() |
رابعًا: التنظيم الإداري الإسلامي يهدف إلى تحقيق هدف شرعي. |
![]() |
خامسًا: التنظيم الإداري الإسلامي إنساني. |
![]() |
ضوابط التنظيم الإداري الإسلامي ومبادئه: |
![]() |
أولًا: التخصص وتقسيم العمل. |
![]() |
ثانيًا: تكافؤ السلطة والمسئولية. |
![]() |
ثالثًا: الرقابة. |
![]() |
رابعًا: التفويض أو الرقابة الإدارية. |
![]() |
خامسًا: المرونة والتطور. |
![]() |
عرف النظام الإداري الإسلامي الوسائل المختلفة للرقابة الإدارية، من رقابة ذاتية ورقابة رئاسية، ورقابة الأجهزة الإدارية المتخصصة كالدواوين. |
![]() |
كانت الرقابة الإدارية على أعمال الإدارة في الدولة الإسلامية في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تقتصر على الرقابة الذاتية التي يمارسها العمال على أنفسهم، وعلى الرقابة الرئيسة التي كان المصطفى -صلى الله عليه وسلم- يباشرها على عماله، من خلال قيامه بتوجيههم، وإرشادهم ومحاسبتهم، وقد استمرت الرقابة الإدارية على هذا النحو في عهد أبي بكرٍ الصديق. |
![]() |
عني عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بتنظيم الإدارة، وكان بحق أول من قام بتطوير الجهاز الإداري في الدولة الإسلامية فأرخ المكاتبات وأنشأ الدواوين. |
![]() |
أنشأ عمر بن الخطاب ديوان الإنشاء لحفظ الوثائق الرسمية، وديوان العطاء والجند لتحديد عطاء العرب والجند الإسلامي من الجنسيات الأخرى، إلى غير ذلك. |
![]() |
في عهد الخليفتين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب استمرت الأوضاع الإدارية للدولة الإسلامية على ما كانت عليه في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. |