![]() |
التعاون في الوصول إلى حكم الشرع. |
![]() |
محاولة كشف الأخطاء الملازمة للإدارة. |
![]() |
الوصول إلى الحل السليم فيما يجدُّ من أمور. |
![]() |
أولًا: إن الدولة الإسلامية خرجت على التدرج المألوف، بالنسبة إلى بقية الدول؛ إذ إن هذه الدول، قد قامت في أول الأمر على أساس السلطة، ثم بدأت تتحول تدريجيًّا إلى دولة الخدمة، في حين أنَّ الدولة الإسلامية، بدأت منذ نشأتها في المدينة دولة خدمة، بحيث إن لكل مسلم جميع الحقوق، وقد كان لكل طفل يولد نصيب في بيت المال، ويؤدى إليه حيثما وجد، ولو كان دابة بصحراء الشام، لسئل عمر: لماذا لم يمهد الطريق لها؟ إن إدارة هذه الدولة الإسلامية دولة الخدمة، تحتاج إلى مقدرة كبيرة وكفاءة عالية. |
![]() |
الحقيقة الثانية: أن قيادة الدولة الإسلامية كانت عاملًا شخصيًّا، اعتمد فيها أساسًا على المقدرة الذاتية، ومعنى ذلك أن الإدارة الإسلامية كانت تنتمي إلى الفن. |
![]() |
ثالثًا: إنّ الصفات التي سجلتها كتب التاريخ للقادة المسلمين، وفي مقدمتهم القائد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- تجعلهم أقرب إلى الأسطورة، وإذا أردنا أن نأخذ القائد عمر بن الخطاب، كنموذج للإداريين الإسلاميين، فإننا نجد أن الأخبار المؤكدة في مسيرة هذا القائد الإداري، تجعل له وضعًا فريدًا، فجميع الصفات المطلوبة اليوم في القائد الناجح، قد توافرت في شخص هذا القائد الإداري العظيم، لدرجة تجعلنا نؤكد أن شخصية عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- غير قابلة للتكرار، ويكفي أن رسول الله -صلى الله عليه سلم- قد دعا ربه أن يعز الإسلام بأحد العمرين؛ أي عمر بن الخطاب، أو عمرو بن هشام -وهو أبو جهل. |
![]() |
التخطيط. |
![]() |
التنظيم. |
![]() |
القيادة الإدارية واتخاذ القرار. |
![]() |
التنسيق والاتصالات. |
![]() |
الرقابة. |
![]() |
نظرية الإدارة في الإسلام مرتبطة بالنظرة الاجتماعية للمجتمع الإسلامي، ومرتبطة بأخلاقيات وقيم المجتمع الإسلامي. |
![]() |
نظرية الإدارة في الإسلام تركز الاهتمام على المتغير الاقتصادي والحافز المادي، وتعمل على إشباع حاجيات الفرد الفسيولوجية. |
![]() |
الشورى في الإدارة عنصر أساسي. |
![]() |
النظرية الإسلامية تهتم بالعوامل الإنسانية والروحية، وتحترم الإنسان كإنسان، وتشركه في العملية الإدارية، كل حسب مقدرته العقلية، وإمكانياته واستعداداته النفسية، وهذا هو المتغير الإنساني. |
![]() |
تهتم النظرية الإسلامية بالنظام وتحديد المسئوليات، وتحترم السلطة الرسمية والتنظيم الرسمي، وتحترم الهيكل التنظيمي، وتطلب الطاعة بالمعروف، وهذا متغير السلوك والنظام، وفيما يلي شرح موجز لأهم هذه الخصائص الخمس: |