![]() |
الأمور بمقاصدها, أي: إنَّ النية لها دخل في تصحيح العمل وإبطاله, والإثابة عليه والعقوبة عليه أيضا, وهذه القاعدة شواهدها متعددة من النصوص, كحديث: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)) وهو حديث متفق عليه. النية: العزم, وفى الاصطلاح: هي قصد الطاعة، والتقرب إلى الله تعالى بإيجاد الفعل، أو الامتناع عنه, وتقوم بتمييز العادة من العبادة وتمييز مراتب العبادات, والإخلاص من أعظم شروطها. |
![]() |
العبرة في العقود بالمعاني, والعرف له دخل في الأيمان, والأيمان مبنية على الألفاظ لا الأغراض, واليمين عند القاضي على نية المستحلف, والنية تخصص العام وتجعل الخاص عاما, والمقاصد معتبرة في التصرفات كالعبادات والقربات, وفى غالب ذلك أقوال أخرى كما سبق. |