بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس الثاني.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثالث، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: الخلع، والطلاق (تعريفه، مشروعيته، حكمه، أركانه).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.