 |
اعتنى الإسلام بحفظ الكون والمجتمعات والمصالح فمنع الجرائم، ورتب العقوبات الزاجرة على فاعلها لإخلاله بما شرعه الدين من المصالح؛ لأن الإسلام دين رباني شامل واقعي يشمل العقائد والأخلاق والعمليات.
العقوبات شرعت كافة عامة زاجرة، وتنوعت إلى: مالية وبدنية ومعنوية, ولا يصح شيء من الشبهات التي أثيرت حول الحدود والقواعد، بل كلها مردودة على قائلها للحِكَم والغايات البالغة التي من أجلها شرعت من: حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والعقل وغير ذلك؛ لذلك كانت الشريعة متفوقة على القوانين الوضعية البشرية الباطلة القاصرة التي يحاد الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- في كثير من أحكامها. |