![]() |
من السنن الإلهية التي أشار إليها القرآن والسنة سنة التدرج والمرحلية وهي سنة قد اتبعها القرآن في تحريم الخمر والربا، وعرض الإسلام على العالمين، وهي سنة ينبغي الأخذ بها في العمل الدعوي مع مراعاة حال المدعو وفكره وثقافته وحضارته. |
![]() |
ومن السنن الإلهية سنّة الأجل والتداول وكذلك سنّة المدافعة والتي تستثير الأمم والشعوب وتحرك الإيمانيات بالمصادمات بين القوى المختلفة والتدافع من الاختبارات الإلهية، وكذلك نجد أن القرآن قد وجّه خطابه لمختلف العناصر الاجتماعية للفرد والمجتمع ككل، وأوكل بكل عنصر من العناصر مهامًّا معينة لا يصح أن يتولاها غيره، فالأفراد لا يصح حينئذ أن يقوموا بمهام الحكومات والدول. |
![]() |
ومما ظهر مؤخرًا أيضًا ما أسماه بعضهم "الإعجاز العملي" وهو أولى أن يسمى بـ"دلائل النبوة"؛ لأن الإعجاز يشترط فيه الاستمرارية وهو ما قد يتعارض مع تغيير النتائج العلمية بناء على تقدم آلية البحث. |
![]() |
من المشكلات التي تواجه الفكر الإسلامي المعاصر القصور عن فهم القرآن وشموليته وحصر محاوره في الجانب العقدي والفقهي رغمًا عن شمولية القرآن للجوانب الإنسانية والحضارية المختلفة. |
![]() |
والناظر في القرآن يجد أنه تعددت محاوره بشكل شمل مختلف الأنشطة العقدية والفقهية والإنسانية من خلال الاعتماد على محاور خمسة؛ هي: الجانب العقدي، ثم جانب النظر في الكون وآياته، ثم جانب الجزاء والمآل الأخروي، فالجانب القصصي، فالجانب التربوي الأخلاقي والتشريعي بما يغطي كافة الاحتياجات البشرية ويدفع لإشباعها. |