بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس السابع عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثامن عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول : منهج التربية في الإسلام وطرقه.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.