الخامس والعشرون: الإكرام بالإطعام
وهو من هدي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الدعوة إلى الطعام والأمر بإجابة الداعي، ومما صنعه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه جمع قريشًا على طعام، ثم دعاهم إلى الإسلام، فالداعي يقتدي برسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في ذلك، فيدعو المسلمين وغير المسلمين، وينتهز هذه الدعوة إلى الطعام في دعوتهم إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
في الحديث عن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ((إذا دعي أحدكم إلى طعامٍ فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك)) رواه مسلم. وفي الحديث عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((كلوا جميعًا ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة)) رواه ابن ماجه.
السادس والعشرون: الاستفتاء أو الاستبانة
الأداة التي يتمكن بها الداعية للحصول على الحقائق، وتجميع البيانات عن الظروف والأساليب القائمة بالفعل، يفيد ذلك في رصد الواقع ومعرفة السلبيات والإيجابيات؛ حتى يتمكن من معالجة السلبيات ودعم الإيجابيات، وهذه الوسيلة استخدمها النبي -صلى الله عليه وسلم- في مناسبات عديدة، ومنها ما تعلق بحادثة الإفك، وسؤاله أكثر من شخص عن عائشة -رضي الله عنها.