١.١ أهمية الأدب المقارن


أهمية الأدب المقارن

هناك عوامل أخرى للأدب المقارن كانت وما زالت وراء الاهتمام بهذا الفرع من فروع البحث:
منها إرضاء الفضول البشرى الذي يريد أن يعرف من أين جاء هذا العنصر أو ذاك إلى ذاك الأدب أو هذا، وإلى أين يمكن أن يذهب بعد ذلك.
ومنها أيضا الرغبة الفطرية في المقارنة بين المتشابهات والمتخالفات في أي شيئين من جنس واحد، إن لم يكن من أجل شيء فمن أجل إرضاء النزعة العقلية المقارَنيّة التي لا تهدأ عند بعض الناس إلا إذا اشتغلت، ولا ترتاح إذا بقيت خاملة لا وظيفة لها. كذلك يساعدنا الأدب المقارن على مزيد من فهم بعضنا بعضا. وبالمثل فكلما اتجهت الأنظار نحو عالمية الأدب والثقافة الإنسانية أو ما يسمى بــ"حوار الحضارات والتفاعل بين الهويات الثقافية المختلفة" برزت أهمية الأدب المقارن باعتباره جسرا من جسور ذلك التفاعل.

١.١ أهمية الأدب المقارن


وهناك جملة من المهام يمكن أن يضطلع بها الأدب المقارن في العصر الراهن، وذلك في مجالات عدة يمكن الإشارة إلى أهمها على النحو الآتي:
السلف والأئمة وأتباعهم آمنوا بما الحوار: يمكن للأدب المقارن أن يمثل جسرا للحوار بين الثقافات المختلفة.

١.١ أهمية الأدب المقارن



١.١ أهمية الأدب المقارن



١.١ أهمية الأدب المقارن



١.١ أهمية الأدب المقارن



١.١ أهمية الأدب المقارن



١.١ أهمية الأدب المقارن