![]() |
مع ظهور النهضة الأدبية الحديثة في بداية القرن التاسع عشر والعشرين ظهرت اتجاهات مختلفة لهذه النهضة الأدبية حيث ظهر الاتجاه المحافظ وهو الذي يدعو إلى الرجوع بالأدب إلى سابق عهده في أيام الازدهار في المجد القديم سواء في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام أو الأموي أو العباسي، وهناك اتجاه آخر خرج على الاتجاه الأول وهو المعتدل والذي ينادي بالخروج على الأغراض الشعرية القديمة وتحرير الفكر والعقل من الجمود الذي أصاب الشعر والأدب عموما وخاصة في عصر العثمانيين وعلى رأس هذا الاتجاه العقاد واتجاه ثالث واتجاه المدرسة الإبداعية الحديثة والتي تأخذ الطابع الرومانسي. |
![]() |
أولا: الاتجاه المحافظ في الشعر: |
![]() |
يأتي على رأس هذا الاتجاه أحمد شوقي، وهذا الاتجاه الذي قد كان نبه إليه سابقا محمود سامي البارودي ، ثم جاء شوقي ليوضح معالمه بشكل قوي من خلال قصائده ومعارضاته الشعرية التي عارض فيها القصائد القديمة وهي التي أوضحت معالم المدرسة المحافظة والتي تميزت في شعرها بالآتي: |
![]() |
حلاوة الموسيقى. | ||
![]() |
روعة البيان. |
![]() |
السير على خطى الشعر الأدبي العربي القديم. | ||
![]() |
الاهتمام (بالذات، وتجاربها، والوطن، وقضاياه ومعادة الإنجليز والرغبة في الإصلاح السياسي والدستوري، والعالم، وأهم أحداثه). | ||
![]() |
الاهتمام بالعمود الشعري للقصيدة معارضين بذلك القصائد القديمة. |
![]() |
ومن النقد الموجه إلى المدرسة المحافظة: |
![]() |
ظهور شعر المجاملات والمناسبات الذي بات يطغى على باقي الأغراض الشعرية. | ||
![]() |
الاهتمام بتجويد الصياغة على حساب المضمون. |
![]() |
ثانيا: المدرسة الشعرية المعتدلة (الذهنية) |
![]() |
روادها هم: عبد الرحمن شكري وإبراهيم عبد القادر المازني، وعباس محمود العقاد. | |
![]() |
ومن خصائص هذه المدرسة: |
![]() |
الابتعاد عن التقليد للقصائد القديمة في بنائها وموضوعاتها. | ||
![]() |
اللغة البسيطة القريبة لأفهام المستمعين وسهولة الأفكار والبعد عن الصنعة. | ||
![]() |
تحقيق الوحدة العضوية في القصيدة. | ||
![]() |
ظهور بعض لمحات اليأس والإحساس بالظلم والاضطهاد نتيجة الظروف التي عاشها رواد هذه المدرسة، وكذلك ظهور بعض لمحات التفلسف وغلبة الفكرة الذهنية على العاطفة الشعورية. | ||
![]() |
التعمق في تناول المعنى، والاستقصاء في عرض الفكرة. | ||
![]() |
الدعوة إلى الشعر المرسل، وتعدد القافية في القصيدة الواحدة على غير النظام العمودي في القصيدة التي تتوحد فيها القافية. |
![]() |
ولكن هذا الاتجاه قد أصابه بعض الانحسار نتيجة: | |
![]() |
انصراف المازني عن الشعر والاتجاه إلى الصحافة. | |
![]() |
توقف عبد الرحمن شكري لتأزمه النفسي نتيجة لإحساسه بخيبة الأمل، وعدم نيله ما كان يطمح إليه من مجد أدبي لم يحققه له إصداره سبعة دواوين. |
![]() |
ثالثا: المدرسة الإبداعية العاطفية الحديثة : |
![]() |
رائدها: أحمد زكي أبو شادي، ومن أعلامها إبراهيم ناجي، ومحمد عبد المعطي الهمشري، وعلي محمود طه، وصالح جودت وتأخذ الاتجاه الرومانسي وقد تأثرت في ذلك بالشعراء الإنجليز والفرنسيين والغربيين عامة. | |
![]() |
من خصائص هذه المدرسة: |
![]() |
السمو بالشعر العربي، وتوجيه جهود الشعراء توجيها شريفا. | ||
![]() |
مناصرة النهضات الفنية في عالم الشعر. | ||
![]() |
ترقية مستوى الشعراء ماديا، وأدبيا، واجتماعيا، والدفاع عن كرامتهم. | ||
![]() |
الصدق في التجربة الشعرية التي تصدر من أعماق الشاعر. | ||
![]() |
الوحدة العضوية: ولا تغني عندهم في القصيدة وحدة الموضوع. | ||
![]() |
الاعتماد على الصور الأدبية في نقل التجارب الشعرية. |
![]() |
اللفظ عندهم موحيا تتعدد معانيه ليبقى له الخلود. | ||
![]() |
البناء الفني في القصيدة عندهم يؤيد الشعر المرسل وتعدد الوزن، والقافية في القصيدة الواحدة، ويؤيد الشعر الحر الذي لا يلتزم بحرا ولا قافية، وقد يلتزم تفعيلة واحدة تتكرر مرة أو مرتين أو ثلاث. |