ملخص الدرس


يتناول مقررنا هذا التحدث عن النهضة الأدبية في العصر الحديث وبدأ ذي بدأ نتحدث عن الحقبة التي سبقت النهضة الحديثة وهي فترة الحكم المملوكي وثم الحكم العثماني.
امتاز العصر المملوكي بالنهضة الأدبية والعلمية بدأ من القرن السابع وإلى العاشر الهجري وهي فترة حكم المماليك امتازت بالعلم والعلماء أمثال ابن حجر والسبكي والصفدي والسيوطي والسخاوي وغيرهما كثير، وكان هناك اهتمام كبير بالعلم ظهر ذلك من خلال التراث الفكري والحضاري الذي تركه المماليك ثم أتى بعد ذلك الحكم العثماني وكان الأتراك أكثر اهتمام بالفتوحات الحربية أكثر منهم اهتمام بالعلم والعلماء ولذا فقد خفت نور التراث الفكري والحضاري في العصر العثماني وخاصة في العصر الثاني وهو عصر الاضمحلال والذي وصل إلى قمة الظلامية في الحادي عشر والثاني عشر الهجري حيث أن الدولة التركية كانت في غاية الضعف وسيطر عليها الأوربيون وبدا الفساد في النظام الحاكم على أشده مما دفع بعض الشعوب الرغبة في الاستقلال عن الدولة العثمانية من ضمنها الأمة العربية والتي بدأت بوادر الرغبة في الاستقلال عن الدولة العثمانية تظهر فيها مع بداية القرن الثالث عشر، وكان من بين الدول التي استقلت بشكل جزئي مصر.
جاء محمد علي مع الجنود الذين جاءوا من أجل تخليص البلاد من الاحتلال الفرنسي ولكنه ما لبث أن سيطر على مجريات الأمور في مصر واستقل بها بدأ ينشئ فيها نهضة علمية وحضارية ظهرت نتاجها ليس في تحديث مصر وحدها بل يمكن أن تقول تحديث الأمة العربية كلها، وكان لهذا انعكاسه في التأثير على الحياة الأدبية والحضارية العربية وأدى إلى ظهور النهضة الأدبية الحديثة.

ملخص الدرس


وكان من أسباب اليقظة في العصر الحديث:
الاحتكاك الحضاري الناتج عن الحملة الفرنسية على مصر.
الاتصال بحضارة الغرب.
البعثات إلى الخارج، وإيفاد الأساتذة من الغرب ليقوموا بالتدريس في الجامعات المصرية:
كما وجدت عوامل أثرت في ازدهار الأدب في العصر الحديث منها:
أولًا: التعليم:
ثانيًا: البعوث العلمية والترجمة:
ثالثًا: إحياء التراث العربي:
رابعًا: الصحافة:
خامسًا: المكتبات:
سادسًا: المجامع العلمية، والجمعيات العلمية والأدبية:

ملخص الدرس


سابعا: الاستشراق:
ثامنًا: المسرح التمثيلي:
تاسعًا - البعثات:
بإلقاء نظرة سريعة على واقع الأدب العربي في عصر ما قبل النهضة بشقيه الشعر والنثر نجد أن كلا منهما وصل إلى مرحلة من الضعف والهزال دل عليها ما دون من شعر ونثر هذه الفترة.
فالشعر كان معظمه سطحي الموضوعات واعتمد بشكل كلي على المحسنات البديعية المتكلفة وكذلك أيضا النثر جاءت موضوعات ضعيفة إلى حد الإسفاف وامتلئ بالمحسنات البديعية المتكلفة إلا فيما ندر من بعض الأمثلة، مثل شعر الشيخ حسن العطار.
يعتبر رفاعة الطهطاوي هو إمام النهضة العلمية في مصر الحديثة، ولد في طهطا عام ١٨٠١ م إلى أن توفي عام ١٨٧٣ م، كان له أثر كبير في النهضة الأدبية الحديثة وذلك بعدما أتى من بعثته إلى فرنسا حيث أسهم في إنشاء مدرسة الألسن وكذلك تحرير جريدة الوقائع المصرية وعلى مر ما يقرب من ١٧ عاما جاهد فيها رفاعة الطهطاوي بفكره وعلمه وحبه لوطنه من أجل تطوير مصر وجعلها تقتفي أثر الدول الأوربية في نهضتها الحديثة.