 |
الشاعر هو: زهير بن أبي سلمى، أبوه ربيعة بن رياح المزني، وكان زهير يقيم هو وأبوه وولده في بني عبد الله بن غطفان، في منطقة نجد؛ إذ تزوج أبوه امرأة من بني فهر مرة من ذبيان بن غطفان، ولدت له زهير، وأوس. وتزوج زهير امرأة من سحيم بن مرة. |
 |
وزهير أحد شعراء المعلقات، وهو من الشعراء المشهورين في العصر الجاهلي، وهو واحد من أفضل شعراء العربية على مر العصور. |
 |
كان يمتاز على غيره من شعراء عصره: بأنه لا يتبع وحشي الكلام، ولا يعقد منطقه، ولا يمدح الرجل إلا بما يكون فيه. |
 |
ويمتاز شعر زهير كذلك: بكثرة الحكم، وهناك موضوع يعد زهير بن أبي سلمى رائدًا فيه، هذا الموضوع هو: الدعوة إلى السلام، والتنفير من الحرب. |
 |
عبس وذبيان هما قبيلتان من العرب تجمع بينهما قرابة العمومة، وقعت بينهما حرب، اسم هذه الحرب معروف في تاريخ العرب وأدبهم باسم: حرب داحس والغبراء. وداحس: اسم فرس، والغبراء كذلك. كان هؤلاء القوم أقاموا سباقًا بين هذين الفرسين على عادتهم في إجراء السباق بين خيولهم؛ لما كان للخيل في حياتهم من شأن عظيم؛ لأنها كانت عدتهم في الحروب. |