![]() |
من مقاييس الجمال في الصياغة الفنية في النص الأدبي ما يلي: |
![]() |
من جمال الكلمة: نطق اللسان بها دون تعثر، وتلاؤم مقاطعها مع الجوّ العام للنص، وأن تكون مألوفة وملائمة للغرض، غير مبتذلة، دقيقة. |
![]() |
ومن جمال البناء التعبيري: الخفة على اللسان، وبعده عن التعقيد، وجريانه على مقاييس العربية. |
![]() |
ومن جمال الخيال أو الصور البيانية: أن يكون ذا صلة وثيقة بشعور الشاعر، غير جانح إلى الشطط والمستحيلات في التمثيل. |
![]() |
ومن الجمال الموسيقي: اختيار القافية والوزن الملائمين للغرض، وتمكن القافية، والإقلال من المحسنات اللفظية، ومراعاة الإيقاع الداخلي للكلمات والجمل. |
![]() |
من مقاييس الجمال في مضمون النص الأدبي ما يلي: |
![]() |
عدم مناقضة الأديب نفسه في التعبير عن المعنى الواحد، وعدم الخروج في مبالغاته -إذا أراد- إلى حد الإغراق والغلو والإفراط والإحالة، والبعد عن التدقيق في المعاني الفلسفية، والتلاقي بين الأفكار الجزئية للبعد عن التنافر والتضارب، وصحة المعنى، والابتكار وعدم السرقة من السابقين، والاقتصاد في استخدام المحسنات المعنوية. |
![]() |
وتنجح العاطفة بمقدار ما فيها من ثبات وسمو وقوة وصدق؛ فتكون غير مبتورة, ولا هابطة بنا إلى الدرك الذي تستثار فيه الغرائز الدنيا، وينبغي أن تحدث في القارئ هزة مثيرة توقظ حسه وقلبه، وأن تترك في نفسه أثرًا فيشعر أنه يرى نفسه في الشاعر. |
![]() |
وقد اهتم النقاد العرب بوحدة البيت واستقلاله بنفسه, وعدّوا من العيوب أن يحتاج البيت إلى غيره ليتم معناه، ولكنهم -مع هذا- عُنُوا بوحدة القصيدة، فقد أوجب ابن طباطبا أن تكون القصيدة كلها ككلمة واحدة في اشتباه أولها بآخرها نسجا واحدا وفصاحة, وأن يكون خروج الشاعر من كل معنى يصنعه إلى غيره خروجا لطيفا. كما شبه الحاتمي القصيدة بالإنسان في اتصال بعض أعضائه ببعض. |