٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
 |
إن مقاييس العاطفة في العمل الأدبي أمور معنوية, ترجع إلى إحساس القارئ نحو ما يقرأ، وبمقدار ما يختلف الناس فيما يوهب لهم من صفاء الحس؛ يكون اختلافهم في تقديرهم لعواطف الأديب فيما ينشئ من أدب. |
 |
والوحدة العضوية والموضوعية لها صلة بمضمون العمل الأدبي: نعم, لقد اهتم النقاد العرب بوحدة البيت واستقلاله بنفسه, وعدّوا من العيوب أن يحتاج البيت إلى غيره ليتم معناه، ولكنهم -مع هذا- عُنُوا بوحدة القصيدة، ومن هؤلاء: الجاحظ وابن قتيبة, وابن طباطبا وأبو هلال العسكري, وابن رشيق وابن سنان الخفاجي, وابن خلدون. |
 |
فقد أوجب ابن طباطبا في كتابه (عيار الشعر) أن تكون القصيدة كلها ككلمة واحدة في اشتباه أولها بآخرها نسجا واحدا وفصاحة, وأن يكون خروج الشاعر من كل معنى يصنعه إلى غيره خروجا لطيفا. كما شبه الحاتمي القصيدة بالإنسان في اتصال بعض أعضائه ببعض. |
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي
٢.١٨ مقاييس النقد في المضمون (الأفكار), في العمل الأدبي