بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الثامن عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس التاسع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (الاتجاهات النقدية عند سقراط وأفلاطون وأرسطو).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.