ملخص الدرس


أسباب سقوط الخلافة الفاطمية:
نظام الحكم الوراثي: والوراثة عند الشيعة نصٌّ ووصية، فكل إمام عليه أن يوصي بالإمام من بعده؛ لأن هذا التعيين ركن من أركان الدين لهم.
تخلي الفاطميين عن واجب الجهاد.
جمع الأموال من المصريين والشاميين.
الصراع المرير بين ضرغام وشاور.
نور الدين محمود: كان يتقلد سيفين يشير بهما إلى حكمه لمصر، والشام، وقال المؤرخون عنه: "إنه كان ديّنًا، وكان صواماً، وكان قوامًا، وكان مجاهدًا في سبيل الله -سبحانه وتعالى.
وبعد أشهر معدودة حانت منية شريكوه، ولحق بالرفيق الأعلى، فتولى ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي الوزارة.
أصلح صلاح الدين ما أفسده الفاطميون؛ أعاد مصر إلى السنة، وأغلق المدارس التي كان المذهب الشيعي يُدَرس فيها، وعلى رأسها الجامع الأزهر، فالأزهر بناه الفاطميون ابتداء من أجل تدريس المذهب الشيعي في الأراضي المصرية، وحط الضرائب...

ملخص الدرس


...عن المصريين، وأعاد العدل، وأعاد الأمن المفقود من زمن.
بدأ الحكم الأيوبي عام ٥٦٧ هـ، وبعد ستة عشر عامًا جهز صلاح الدين الجيش لتحرير الأقصى، وكانت معركة "حطين" الفاصلة..
وبعد وفاة صلاح الدين قسمت مملكته بين أبنائه: العادل في الموصل، والعزيز في مصر، والأفضل في دمشق، وهكذا.
وقد تنازعوا فيما بينهم وتقاتلوا قتالًا مريرًا، بل إن من أبناء صلاح الدين من سلّم القدس للصليبيين مرة ثانية.
آخر حكام الأيوبيين هو نجم الدين أيوب: الذي حانت منيته ومعركة المنصورة دائرة، فما كان من شجرة الدر التي تزوجت مملوكًا، إلا أن تنازلت عن حكم مصر لزوجها التركماني، وبالتالي غربت شمس الدولة الأيوبية، وبدأ حكم المماليك في مصر عام ٦٤٨ هـ.
تضطلع المماليك بصد هجمتين شديدتين على بلاد الإسلام؛ الحملات الصليبية الوافدة من الغرب، والهجمات التترية القادمة من الشرق، ولكن سيف الدين قطز حاربهم في رمضان عام ٦٥٨ هـ في معركة "عين جالوت" التي كسرت التتار.

ملخص الدرس


حكم الظاهر بيبرس مصر عشرين سنة من أزهى أيام الحكم المملوكي، واستطاع أن يأخذ أنطاكية من الصليبيين، وهي من أقدم وأحصن القواعد التي أقاموها في بلاد المشرق.
وظل أحفاد هؤلاء المماليك يجاهدون الصليبين تارة، ويجاهدون التتار أخرى.
قلاوون: هاجم الصليبيين، وهاجم التتار في كل قاعدة لهم ، وحسبه أن ابنه الملك الأشرف استرد عكا عام ٦٩٠ هـ.
ونشط التتار وعاثوا فسادًا في دمشق، وجاء "تيمور لنك" ثالث قواد التتار الكبار إلى بلاد الشام وعاث في دمشق فسادًا.
وكان من أعظم سلاطين المماليك السلطان "قايتباي"، الذي حكم قرابة ثلاثين سنة، وسهر على حماية البلاد سهرًا محمودًا.
لكن دبّ الضعف في أوصال الدولة المملوكية: وصار الأمر بعد ذلك إلى "قنصوه الغوري" وكان رجلًا صالحًا، و شاعرًا، وله مجالسه الأدبية، وشعره يدل على ذوق مرهف وحس فنان، وكان طاعنًا في السن، وقد واجه مشكلتين كبيرتين:
اكتشاف البرتغاليين لطريق رأس الرجاء الصالح:.
أنه كان على ولاء وصلح مع إسماعيل الصفوي: فما كان من السلطان سليم الأول إلا أن صمم على محاربته ، وبالفعل وقعت معركة "مرج دابق" عام ٩٢٢ هـ بين الجيش المصري المملوكي، هزم فيها الجيش المصري هزيمة منكرة، وقتل.

ملخص الدرس


وصار الحكم في مصر بعد "قنصوه الغوري" إلى ابنه "طومانباي" فعرض عليه سليم الأول الصلح، فأبى "طومانباي" فما كان من سليم الأول إلا أن دخل في مصر عام ٩٢٣ هـ، وقام بشنق "طومانباي" على باب زويلة.
حكم العثمانيين:
الدولة العثمانية دولة مجاهدة، ويكفيهم أنهم توغلوا في أوربا الصليبية ما توغلوا، وفتحوا للإسلام ما فتحوا من أراض وقلوب، فدخل الناس في الإسلام بعشرات الملايين، ويكفيهم في ميزان الله أنهم حموا العالم الإسلامي من غارات الصليبين خمسة قرون متوالية. وقد منعوا قيام الدولة اليهودية على أرض الإسلام، ولم يتمكن شذاذ الآفاق من التجمع لإقامة دولتهم إلا بعد أن زالت دولة الخلافة من الوجود، كما أن احترامهم للعلم وللعلماء مما يحسب لهم في ميزان الله تعالى.
وتوفرت لهذه الدولة أسباب الوهن، ودخلت في مرحلة الشيخوخة، وأطلق المؤرخون عليها اسم الرجل المريض، وباتت عاجزة عن التصدي للأخطار الداخلية والمؤامرات الداخلية، وبدأ الصليبون الإغارة على أطراف الدولة وانتزاع الدول الأوروبية الدول المنخرطة في عقد الخلافة الإسلامية دولة بعد دولة حتى الحرب العالمية الأولى فشهدت وفاة الخلافة العثمانية.
وأعلن رسميًّا نهاية العصر العثماني عام ١٣٥١ هـ، وهو ما يساوي عام ١٩٢٣ م.

ملخص الدرس


مساوئ الحكم العثماني في البلاد الإسلامية أو في البلاد العربية وتحديدًا في مصر والشام:
فقد أذاقوا المصريين ألوان الظلم، وأثقلوا كواهلهم بضرائب فادحة، ونقلوا العلماء وأصحاب المهن من الشام ومصر إلى القسطنطينية ونقلوا نفائس التراث العربي الإسلامي من هذه البقاع إلى إسطنبول وإلى غيرها من مدنهم الكبرى، ولا تزال مخطوطات كثيرة موجودة في هذه البلاد التركية إلى يومنا هذا.
وكانت الدولة العثمانية قد أخذت تضعف شيئًا فشيئًا حتى إن بعض الولاة فكروا في الاستقلال عن الحكم العثماني، من هؤلاء علي بك الكبير. فانقلب عليه محمد بك أبو الدهب فأسقطه قتيلًا عام ١١٨٧.
المصريون قاوموا الحملة الفرنسية مقاومة باسلة حتى اضطروها إلى مبارحة البلاد، وهكذا أذكت هذه المسألة في المصريين الشعور بالحرية، والشعور بالنهضة، وبدأت مصر تخط طريقها بقدم راسخة في طريق التقدم والرقي.
الدولة العثمانية دولة لها محاسنها: أهمها: فتح القسطنطينية، ومحاربة الصفويين.
ومن مساوئها: أن الأدب قد انحدر في العصر العثماني انحدارًا لم يسبق له مثيل في تاريخه كله، وما ذاك إلا بسبب سوء سيرة هؤلاء الحكام العثمانيين مع العلماء ومع الشعراء ومع الأدباء.

ملخص الدرس


الدولة العثمانية دولة مجاهدة ناهضة، ولكنها نقلت العلماء، وأذلت العلماء، وفرضت اللغة التركية لغة رسمية للبلاد مما أدى إلى انحدار الأدب العربي.
الحياة الاجتماعية والاقتصادية في زمن حكم الفاطميين والأيوبيين:
توسع الفاطميون في الأعياد والمواسم الإسلامية، فأصبحت "كرنفالًا" لاحتفالات وأعياد كثيرة.
وبينما كان الفاطميون مقبلين على هذه الملاهي، كان الصليبيون قد احتلوا بيت المقدس وأنطاكية وكثيرًا من ثغور دولة الإسلام في بلاد الشام، وكان لا بد من منقذ ينقذ مصر، وكان هذا البطل صلاح الدين.
انتقال الحكم والسلطان إلى صلاح الدين وإلى أسرته الأيوبية: جاء صلاح الدين فخفف الضرائب، ورفع عنهم أكثر المكوس، إن لم يكن كلها. ولم يكن يمتص شيئًا من أموال الناس، وأن كل ما كان يئول إليه من الضرائب كان ينفق في الحرب.
وقد مات نجم الدين أيوب، وهو يجاهد لويس التاسع، وقد أنزل به هزيمة ساحقة في معركة المنصورة.
عني صلاح الدين ببناء القلعة وبناء كثير من المدارس، وظل خلفاؤه يعنون بالعمران وأنعش الصناعات في القاهرة، وكانت صناعة الثياب مزدهرة في مدينة "تنيس" قريبة من دمياط، كما عنوا بالتجارة، وعقد الأيوبيون سلسلة من الاتفاقات التجارية مع الدول الأوربية.

ملخص الدرس


الحياة الاجتماعية والاقتصادية في زمن حكم المماليك والعثمانيين:
طبقات المجتمع المصري في عهد المماليك:
كان الناس بإقليم مصر في الجملة على سبعة أقسام:
القسم الأول: أهل الدولة الحكام.
والقسم الثاني: أهل اليسار من التجار وأولي النعمة وذي الرفاهية.
القسم الثالث: الباعة، وهم متوسطو الحال من التجار، ويقال لهم: أصحاب البز، ويلحق بهم أصحاب المعايش.
القسم الرابع: أهل الفلاحة، وهم أهل الزراعات والحرث، وسكان القرى والريف.
القسم الخامس: الفقراء، وهم جل الفقهاء، وطلاب العلم، والكثير من أجناد الحلقة ونحوهم.
القسم السادس: أرباب الصنائع والأجراء وأصحاب المهن.
القسم السابع: ذوو الحاجة والمسكنة، وهم السؤال الذين يتكففون الناس ويتعيشون منهم.

ملخص الدرس


وأما عن المرأة: فكما وجدت نساء عالمات تقيات يروين الحديث، ويروى عنهن الحديث، بل ويجتمع الطلاب للكتابة عنهن، فقد وجدت نساء فاسقات يعملن بالغناء وباللهو وبالرقص، بل احترفت بعضهن البغاء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وأما عن الطعام والشراب: قد أنفق عليها المصريون والشاميون الأموال الطائلة؛ متأثرين في هذا بالفاطميين، وكان لدى أثريائهم في القصور طباخون مدربون، ورثوهم عن المطبخ الفاطمي، وقد تدربوا على أيدي الحذاق حتى تخرجوا في قصورهم، ومما اشتهر من المآكل العامة في مصر الفول المدمس الذي لا يزال شائعًا إلى زمان الناس هذا يقبل عليه الناس في إفطارهم، يقول بدر الدين بن الصاحب في مليح يطوف بالفول من أجل أن يبيعه للناس:
أنا ابن الذي بالليل تسطع ناره
كثير رماد القدر للعبء يحمل
يدور بأقداح العوافي على الورى
ويصبح بالخير الكثير يفول
ومن مآكلهم: ألوان الحلوى، والقطائف التي تشرب بشراب التفاح، وبدهن اللوز، وبشراب الليمون، وغيرها، وكانوا يصنعون ألوانًا من المشروبات المشروعة، وغير المشروعة كالخمور.
أما عن الأعياد: فقد أعاد المماليك الكرة مرة ثانية للاحتفالات الفاطمية بالأعياد.

ملخص الدرس


أما عن المتنزهات في زمن المماليك: فكانت مصر عامرة بأماكن النزهة
وإلى جانب هذا وجدت مفاسد اجتماعية خطيرة، أشار إليها عدد من المؤرخين، منها الخلاعة والتهتك، وانتشار البغايا، وانتشار الخمر، وانتشار اللواط، وما إلى ذلك.
الخلفاء الأقوياء كانوا يمنعون هذا: الظاهر بيبرس على سبيل المثال، ذلك الرجل الديّن الصوام القوام اشتد على أهل البطالة والفساد من العواهر والشذاذ ومدمني الحشيش، وشاربي الخمر في سنوات حكمه.
في العصر العثماني: استنزف العثمانيون ثروات البلاد، ونهبوهم أعسف نهب، وابتزوا أموالهم أسوأ ابتزاز..