خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الأول، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (ضروب الفكر والثقافة في عصر الدول المتتابعة، ومراكزها، ومجالات العلم والثقافة بها).

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.