 |
اتسمت الخطابة في العصر الأموي بعذوبة اللفظ، ومتانة الأسلوب، وقوة التأثير، والاقتباس من القرآن الكريم، والسير على منهجه في الإقناع بالحجة والبرهان، والتأثير في الوجدان. |
 |
وقد أدت العوامل السياسية، والاجتماعية والثقافية والدينية إلى ازدهار هذا الفن ازدهارًا كبيرًا في عهد الأمويين. |
 |
وقد تنوعت الخطابة واتسعت مجالاتها، ومن هذه الأنواع الخطابة السياسية، والخطابة الدينية، والخطابة الاجتماعية، وإلى جانب هذه الأنواع ظهر نوع آخر هو المحاورات والأجوبة. |
 |
وعرف كثير من الخطباء البارزين في هذا العصر؛ يأتي في مقدمتهم الخلفاء والولاة من بني أمية، والعمال الذين استعملوهم، وغيرهم. |
 |
ومن أشهر خطباء هذا العصر: الحجاج بن يوسف، وزياد بن أبيه، وعمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، وغيرهم. |
 |
ومن النماذج التي تجسد سمات الخطابة في هذا العصر خطبة الحجاج في أهل العراق؛ ومنها قوله: |