![]() |
يذكر الباحثون أسبابًا هيأت لأبي الأسود الدؤلي أن يُسهم في وضع اللبنات الأولى لهذا العلم، وهي أربعة: |
![]() |
أولها: اتصاله بعليٍّ، واستفادته من علمه. |
![]() |
ثانيها: علمه باللغة وغريبها. |
![]() |
ثالثها: نضوج عقله، وقوة تفكيره، وسرعة بديهته. |
![]() |
رابعها:كثرة رحلاته وتنقلاته. |
![]() |
قسم العلماء أطوار علم النحو إلى أربعة أطوار: |
![]() |
الطور الأول: طور الوضع والتكوين، وهو طورٌ بصريٌّ خالصٌ. |
![]() |
الطور الثاني: طور النشوء والنمو، وهو طورٌ بصريٌّ كوفيٌّ. |
![]() |
الطور الثالث: طور النضوج والكمال، وهو طورٌ بصريٌّ كوفيٌّ أيضًا. |
![]() |
الطور الرابع: طور الترجيح والبسط في التصنيف، وهو طورٌ بغداديٌّ وأندلسيٌّ ومصريٌّ وشاميٌّ. |
![]() |
استمروا في تثمير ما تلقوه عن أبي الأسود, وتنميته. |
![]() |
وفقوا إلى استنباط كثير من أحكام النحو. |
![]() |
قاموا بجهد في نشره, وإذاعته بين الناس. |
![]() |
قام نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر بنقط المصحف نقط الإعجام؛ للمحافظة عليه من التصحيف والتحريف واللحن. |
![]() |
ازدادت المباحث لديهم, وأضافوا كثيرًا من القواعد. |
![]() |
نشأت حركة النقاش بينهم فجدوا في تتبع النصوص, واستخراج الضوابط بقدر ما هيأ لهم وقتهم. |
![]() |
استطاعوا التصنيف في النحو، فدونوا فيه بعض كتب مفيدة، وكانت مزيجًا من النحو والصرف واللغة والأدب, وغيرها من علوم اللغة العربية. |
![]() |
اختمرت بينهم فكرة التعليل، وكان أول متجهٍ لها عبد الله بن أبي إسحاق. |
![]() |
ظهر بينهم القياس وخرّجوا عليه مسائل كثيرة، وكان أول مَنْ نشط له عبد الله بن أبي إسحاق. |