٣.١٨ مقياس الفصاحة القائم على كثرة الاستعمال
 |
ويقوم المقياس البلاغي لفصاحة الكلمة على ما يلي: |
خلوصها من تنافر الحروف المؤدي إلى عسر اللفظ بها؛ بسبب تقارب المخارج، ورتبوا بناءً على هذا رتبًا للفصاحة.
ظهور معناها؛ فلا تكون غريبةً يحتاج في معرفتها إلى أن ينقر عنها في كتب اللغة، ولا وحشيةً تكره الأذن سماعها.
عدم مخالفتها للقياس اللغوي، وقيد بعضهم هذه المخالفة بقلة الاستعمال؛ حتى يخرج من هذا القيد ما جاء في القرآن مخالفًا للقياس.
خلوصها من الابتذال، إما لتغيير العامة لها إلى غير أصل الوضع، وإما لسخافتها في أصله
توسطها بين قلة الحروف، وكثرته، والتوسط ثلاثة أحرف، وهنالك أمور أخرى للفصاحة ذكرها البلاغيون، منها ألا يشارك معنى الكلمة آخر: يكره ذكره، وإثباتها مصغرة إلا تطلب المقام تقليلًا، أو تحقيرًا.
مقياس الفصاحة المؤسس على كثرة لم تتفق عليه كلمة علماء اللغة، إذ وجدنا بعضهم يخالفه، ومن هؤلاء: ابن درستويه الذي سنخصص لكلامه العنصر القادم -إن شاء الله.
٣.١٨ مقياس الفصاحة القائم على كثرة الاستعمال
٣.١٨ مقياس الفصاحة القائم على كثرة الاستعمال
٣.١٨ مقياس الفصاحة القائم على كثرة الاستعمال
٣.١٨ مقياس الفصاحة القائم على كثرة الاستعمال
٣.١٨ مقياس الفصاحة القائم على كثرة الاستعمال
٣.١٨ مقياس الفصاحة القائم على كثرة الاستعمال