![]() |
من العلماء الذين اهتموا بالشذوذ اللغوي ابن قتيبة في كتابه أدب الكاتب ، وذكر الأمثلة على الشذوذ اللغوي ، وشرحه ابن السيد واعترض على بعض أحكام ابن قتيبة. |
![]() |
ينقسم الكلمات من حيث الاطراد والشذوذ إلى أربعة أقسام ، مطرد في القياس والاستعمال ، شاذ في القياس والاستعمال ، ومطرد في القياس شاذ في الاستعمال وعكسه. |
![]() |
يرى بعض اللغويين، مثل ثعلب، والجاربردي، والسيوطي أن مدار فصاحة الكلمة على كثرة استعمال العرب لها ، وجعل البلاغيون للفصاحة بعض القواعد منها : خلوصها من تنافر الحروف ، وبعدها عن مخالفة القواعد اللغوية. |
![]() |
يرى ابن درستويه أن مقياس الفصاحة لا يكون على الكثرة والقلة ، وبل في الفصح عن المعاني ، وهو الصحيح. |
![]() |
الدراسات الحديثة تعتد بفصاحة كل ما جاء في القرآن الكريم والأحاديث النبوية المروية بلفظها مخالفًا قواعد العلماء، وكذا القياس عليه والنسج على منواله. |