![]() |
إذا كان الرجل حاد اللسان قادرًا على الكلام؛ فهو ذرب اللسان وفتيق اللسان. |
![]() |
فإذا كان جيد اللسان لسنٌ. |
![]() |
فإذا كان يضع لسانه حيث أراد؛ فهو ذليق. |
![]() |
فإذا كان فصيحًا بين اللهجة؛ فهو حذاقي. |
![]() |
فإذا كان مع حدة لسانه بليغًا؛ فهو مسْلاق. |
![]() |
فإذا كان لا تعترض لسانه عقدةٌ ولا يتحيف بيانه عجمةٌ؛ فهو مصْقع. |
![]() |
فإذا كان لسان القوم والمتكلم عنهم؛ فهو مِدْره. |
![]() |
إذن حوى هذا الفصل على قصره مجموعةً من الألفاظ الدالة على فصاحة المتكلم زرب اللسان، فتيق اللسان، لسنٌ، ذليق، حذاقي، مِسْلاق، مِصْقع، مِدْره. |
![]() |
ثم جاء الفصل الثامن والعشرون ليحكي ما يشوب الفصاحة، ويذكر عددًًا من العيوب اللسانية التي تعرض للمتكلم في أثناء كلامه، قال فيه: |
![]() |
الرُّتة: حُبسة في لسان الرجل، وعجلة في كلامه. |
![]() |
اللُّكنة والحُكلة: عقدة في اللسان وعجمة في الكلام. |
![]() |
الهتهتة والهثهثة -بالتاء والثاء أيضًًا-: حكاية صوت العيي والألكن. |
![]() |
اللُّثغة: أن يصيّر الراء لامًًا والسين ثاءً في كلامه. |
![]() |
الفأفأة: أن يتردد في الفاء. |
![]() |
التمتمة: أن يتردد في التاء. |
![]() |
اللفف: أن يكون في اللسان ثقلٌ وانعقادٌ. |
![]() |
اللجلجة: أن يكون فيه عيٌّ وإدخال بعض الكلام في بعض. |
![]() |
الخنخنة أن يتكلم من لدن أنفه، ويقال: هي ألا يبين الرجل كلامه فيخنخن في خياشيمه. |
![]() |
المَقْمقة: أن يتكلم من أقصى حلقه عن الفراء انتهى كلامه. |
![]() |
إذن هذا الفصل حوى عددًًا من العيوب اللسانية التي تعرض للمرء في أثناء كلامه: الرتة، اللكنة والحكلة، الهتهتة والهثهثة، اللثغة، الفأفأة، التمتمة، اللفف، اللجلجة، الخنخنة، المقمقة. |